عمل ينس بويزن في أوائل العشرينيات من عمره سكرتيرًا في حركة المقاومة النرويجية. وأصبح بعد الحرب دبلوماسيًا رفيع المستوى.

من الدفتر
قال المخرج النرويجي "ينس لين" إنه عجز عن النوم بعد قراءته الأولى لسيناريو فيلم "الرجل المزعج"، وهو عمل ذو طابع ديستوبي. تعكس روايته قوة الانطباع الذي تركه النص عليه قبل التصوير، إذ أثار السيناريو استجابة شخصية شديدة لدى المخرج الذي تولى لاحقًا تحويله إلى فيلم سينمائي. كان "ينس لاندمارك" ضابطًا نرويجيًا برتبة مقدم ومديرًا لمصنع أسلحة كونغسبيرغ، أحد المراكز الصناعية العسكرية المهمة في البلاد. وإلى جانب مسيرته العسكرية والإدارية انتُخب لثلاث دورات في البرلمان النرويجي، جامعًا بين قيادة صناعة السلاح والمشاركة في الحياة السياسية. شاركت الممثلة النرويجية "هيني موان" في فيلم "تسع حيوات"، وهو عمل رُشح لجائزة الأوسكار وأصبح من أشهر أفلام السينما النرويجية. ارتبط الفيلم بقصة مقاومة خلال الحرب العالمية الثانية، ثم نال لاحقًا مكانة رفيعة في تقييمات السينما المحلية بوصفه من الأعمال الكلاسيكية النرويجية. نفذت المقاومة النرويجية بدعم بريطاني سلسلة عمليات خلال الحرب العالمية الثانية لتعطيل إنتاج الماء الثقيل في منشأة فيمورك، الذي خشي الحلفاء أن يفيد أبحاث ألمانيا النووية. نجحت عمليات التخريب والنقل البحري في تقليص الإمدادات، وأصبحت من أشهر عمليات المقاومة النرويجية. كانت السفينة النرويجية "هايمدال" تؤدي مهامًا بحرية وحكومية متعددة، ومن بينها مراقبة الصيد في المياه النرويجية. وفي سنة ١٩١١ أوقفت سفينة الصيد البريطانية "لورد روبرتس" بتهمة الصيد غير المشروع، في واقعة تُذكر بوصفها من أوائل عمليات إنفاذ قوانين الصيد التي نفذتها البحرية النرويجية.