كان "سولاريوم أوغوستي" في روما القديمة يُعدّ أكبر ساعة شمسية في التاريخ، إذ شُيّد بوصفه معلمًا فلكيًا ضخمًا يجمع بين الوظيفة العملية والرمزية السياسية. وقد استُخدم هذا الصرح لتتبع حركة الشمس وإبراز مكانة الإمبراطور أوغسطس في المدينة، مما جعله مثالًا بارزًا على توظيف المعرفة الفلكية في العمارة الرومانية القديمة.