بُنيت السفينة "أكواراما" عام ١٩٤٥ أصلًا كسفينة من طراز ليبرتي، ثم حُولت لاحقًا إلى سفينة ركاب فاخرة. ووفق المعلومة الأصلية أصبحت أكبر سفينة ركاب عملت في البحيرات العظمى، حيث استخدمت في خدمة سياحية ونقلية مختلفة تمامًا عن غرضها الحربي الأول. وتوضح هذه التفاصيل سياق المعلومة نفسها وأهميتها ضمن تاريخ.

من الدفتر
طُلبت السفينة "أستور" سنة ١٩٨٥ لتعمل كسفينة محيطية على خط بين بريطانيا وجنوب أفريقيا لصالح شركة "سافمارين". لكن الخدمة المقترحة أُلغيت قبل اكتمال البناء، فتغير الغرض التجاري من السفينة وأصبحت لاحقًا سفينة رحلات بدل الخط الذي صُممت له أصلًا واستمر اسمها في الخدمة البحرية السياحية لسنوات. صُممت السفينة البريطانية "إتش إم إس برنس ألبرت" في ستينيات القرن التاسع عشر كسفينة دفاع ساحلي منخفضة الغاطس تحمل مدافعها الرئيسية داخل أبراج مدرعة على خط المنتصف. كانت أول سفينة حربية بريطانية تُصمم أصلًا لهذا الترتيب، بينما سبقتها سفن محولة دخلت الخدمة بأبراج دوارة. كانت السفينة "كريستوفر كولومبوس" سفينة ركاب من طراز الهيكل المحدب المعروف باسم "ويلباك"، وتميزت بأنها السفينة الوحيدة من هذا النوع التي بنيت لنقل الركاب. خلال موسم المعرض العالمي الكولومبي في شيكاغو نقلت نحو ١٫٨ مليون راكب ذهابًا وإيابًا، مستفيدة من الطلب الهائل على النقل إلى موقع المعرض. يقع متحف وادي شامبلين للنقل في مدينة بلاتسبورغ بولاية نيويورك ويعرض تاريخ وسائل النقل والصناعات المرتبطة بها في المنطقة. تضم مجموعته سيارة نادرة من طراز لوزييه نوع ٨٢، وهي من منتجات شركة سيارات أمريكية فاخرة عملت في أوائل القرن العشرين وصنعت سيارات فاخرة. استولت القوات البريطانية في البحر على السفينة التجارية الألمانية «أوهنفيلس» خلال الحرب العالمية الثانية. وبعد أسرها لم تُغرق أو تُعطل نهائيًا، بل أعيد تشغيلها كسفينة تجارية بريطانية، فتحولت ملكيتها وهويتها الوطنية نتيجة الحرب واستُخدمت ضمن الأسطول الذي كان خصمًا لدولتها الأصلية.