ضمت عائلة "يونغ" الإنجليزية في القرنين السابع عشر والثامن عشر عددًا من المغنين المحترفين والعازفين وعازفي الأرغن. عمل أفراد الأسرة في المسارح والكنائس والمؤسسات الموسيقية، وأصبحوا مثالًا على العائلات التي انتقلت فيها المهارات الموسيقية والعلاقات المهنية عبر أجيال متعاقبة.

من الدفتر
أُنشئت "أكاديمية بريغهام يونغ" في بروفو بولاية يوتا سنة ١٨٧٥ بموجب صك وقعه "بريغهام يونغ". كانت الأكاديمية سلف "جامعة بريغهام يونغ" الحالية، وبدأت الدراسة الفعلية فيها سنة ١٨٧٦، ثم توسعت برامجها التعليمية وتغير اسمها رسميًا إلى الجامعة سنة ١٩٠٣. وأصبحت لاحقًا جامعة بارزة في يوتا. تُعد "فيول الديفيجن" نوعًا من آلات الفيول استُخدم في إنجلترا لعزف موسيقى عالية المهارة تعتمد على تقسيم اللحن وتزيينه. يشبه دورها تقاليد "فيولا باستاردا" الإيطالية في استعراض السرعة والزخرفة، وأصبح لها رصيد موسيقي خاص في القرنين السابع عشر والثامن عشر بين العازفين المحترفين. في ٧ نوفمبر ١٧٨٦ تأسست "جمعية ستوتون الموسيقية" في ماساتشوستس على يد مجموعة من المغنين المتأثرين بتعليم الملحن الأمريكي "ويليام بيلينغز". واصلت الجمعية نشاطها عبر القرون، وتصف نفسها بأنها أقدم منظمة موسيقية أدائية مستمرة في الولايات المتحدة، مع تقليد طويل في الموسيقى الكورالية. تشتهر قرية رودراباتنا في ولاية كارناتاكا الهندية بتقاليدها الطويلة في الموسيقى الكارناتيكية، وخرج منها عدد كبير من المغنين والعازفين والمدرسين. تُعرف القرية محليًا بوصفها مركزًا موسيقيًا استثنائيًا، وقد حافظت عائلات فيها على تدريب أجيال متتابعة في الغناء الكلاسيكي والمقامات والتقاليد الدينية. بعد مقتل "جوزيف سميث" سنة ١٨٤٤، أكد اجتماع لأعضاء كنيسة "يسوع المسيح لقديسي الأيام الأخيرة" قيادة "رابطة الرسل الاثني عشر" برئاسة "بريغهام يونغ". رسخ القرار موقع يونغ بوصفه الشخصية الأبرز في الحركة، وقاد لاحقًا غالبية أتباعها في الهجرة إلى وادي سولت ليك وتأسيس مجتمعهم هناك.