كتب فلاديمير لينين «الدولة والثورة» عام ١٩١٧ ليعرض تفسيره الماركسي للدولة ودورها في الصراع الطبقي. يجادل بأن الدولة جهاز قسر مرتبط بسيطرة طبقة على أخرى، ويرفض الاكتفاء بالاستيلاء على مؤسسات الدولة، داعيًا إلى سلطة انتقالية تقودها الطبقة العاملة. هذه أطروحته السياسية وليست وصفًا محايدًا للدولة.