في ١١ سبتمبر ١٩٧٣ أطاحت القوات المسلحة التشيلية بحكومة سلفادور ألندي وقصفت قصر لا مونيدا، حيث بقي الرئيس ورفض الاستقالة. ظل سبب موته موضع جدل عقودًا، لكن فحصًا جنائيًا دوليًا لرفاته سنة ٢٠١١ خلص إلى أنه انتحر داخل القصر، وهي النتيجة التي اعتمدها التحقيق القضائي التشيلي.