عمل "وايتي بولجر" و"ستيفن فليمي" مخبرين لمكتب التحقيقات الفيدرالي بينما واصلا نشاطهما الإجرامي، وكشفت التحقيقات لاحقًا خللًا خطيرًا في إدارة هذه العلاقة. أُدين العميل السابق "جون كونولي" بجرائم مرتبطة بحمايتهما وتسريب معلومات لهما، وأصبحت القضية مثالًا على مخاطر فساد المصادر.