أوقف "دييغو مارادونا" عن كرة القدم مدة ١٥ شهرًا عام ١٩٩١ بعد ثبوت وجود الكوكايين في فحص منشطات أثناء لعبه مع نابولي. مثّلت العقوبة نقطة تحول في مسيرته الأوروبية، وجاءت في فترة كانت مشكلاته المتعلقة بالمخدرات والصحة والانضباط تؤثر بصورة متزايدة في حياته المهنية.