توفي لورد كارنارفون، ممول حفريات مقبرة توت عنخ آمون، في أبريل ١٩٢٣ بعد إصابة مرتبطة بجرح في موضع لدغة بعوضة أدى إلى تسمم دموي. قرب الوفاة زمنيا من فتح المقبرة غذى الصحافة بقصة «لعنة الفراعنة»، لكن السبب الطبي المعروف لوفاته لا يقدم دليلا على قوة خارقة أو إشعاع متعمد داخل المقبرة.