تأسست مملكة بينيا في وسط ميانمار الحالية عام ١٣١٣ على يد الملك "ثيهاثو"، الذي اتخذ مدينة بينيا عاصمة جديدة وأعلن نفسه وريثًا شرعيًا لملوك باغان. حكمت المملكة أجزاء من وسط بورما حتى ١٣٦٥، لكنها عانت منذ بدايتها من الانقسامات الداخلية واستقلال مناطق تابعة عنها.

من الدفتر
أسس الملك "واريرو" في أواخر القرن الثالث عشر مملكة هانثاوادي في منطقة بورما السفلى بعد تراجع سلطة مملكة باغان. قامت المملكة أساسًا على شعب المون، واتخذت مارتابان ثم بيغو مراكز للحكم، وأصبحت إحدى القوى الرئيسية في جنوب ميانمار الحالية خلال القرون التالية. سقطت مملكة أفا في بورما عام ١٥٥٥ بعد أن استولت عليها سلالة تونغو، التي كانت توسع نفوذها في أراضي ميانمار الحالية. مثّل سقوط أفا مرحلة مهمة في توحيد أجزاء واسعة من البلاد تحت حكم تونغو، بعد عقود من الانقسام والحروب بين الممالك الإقليمية في وادي إيراوادي. هزم "لودفيغ البافاري" قوات ابن عمه "فريدريك الجميل" النمساوي في "معركة غاملزدورف" سنة ١٣١٣ بولاية بافاريا الحالية. ارتبط القتال بصراع على النفوذ والأراضي بين آل فيتلسباخ وآل هابسبورغ، وعزز الانتصار مكانة لودفيغ الذي انتخب لاحقًا ملكًا للرومان ثم إمبراطورًا. سقطت مملكة بروم في بورما، المعروفة اليوم ببيي في ميانمار، أمام قوات سلالة "تونغو" في القرن السادس عشر خلال توسعها لتوحيد أجزاء واسعة من البلاد. أنهى الفتح استقلال المملكة المحلية، وأسهم في صعود دولة "تونغو" كقوة مهيمنة في البر الرئيسي لجنوب شرق آسيا. أعلن الأمير "ويليام فريدريك" نفسه الملك "ويليام الأول" على مملكة هولندا المتحدة في مارس ١٨١٥، قبيل مؤتمر فيينا ونهاية الحروب النابليونية. جمعت المملكة الأراضي الهولندية وبلجيكا الحالية تحت تاج واحد ضمن نظام ملكي دستوري، لكنها لم تستمر؛ إذ انفصلت بلجيكا بثورة ١٨٣٠ واعترف باستقلالها لاحقًا.