يتوزع إقليم كشمير بين ثلاث دول؛ فتسيطر الهند على جامو وكشمير ولداخ، وتدير باكستان آزاد كشمير وغلغت بلتستان، بينما تسيطر الصين على أكساي تشين ومنطقة عبر كاراكورام. وتملك الهند نحو نصف المساحة، وباكستان قرابة الثلث، والصين البقية، مع اختلاف النسب بحسب الحدود والمناطق المحتسبة.

من الدفتر
إقليم كشمير منطقة تقع في أقصى شمال شبه القارة الهندية، وتبلغ مساحة أراضي الدولة الأميرية السابقة لجامو وكشمير نحو ٢٢٢٬٢٣٦ كيلومترًا مربعًا. أصبح الإقليم بعد تقسيم الهند عام ١٩٤٧ موضع نزاع تديره الهند وباكستان والصين، إذ تسيطر كل دولة على أجزاء مختلفة منه. دخل وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان في نزاع كشمير حيز التنفيذ قبيل منتصف ليل ١ يناير ١٩٤٩، بعد اتفاق رعته "الأمم المتحدة". أوقف الاتفاق القتال في الحرب الأولى بين البلدين حول جامو وكشمير، ثم وصلت بعثة مراقبين دوليين في يناير للإشراف على الالتزام بالهدنة. ألغت الحكومة الهندية في ٥ أغسطس ٢٠١٩ معظم الأحكام التي منحت جامو وكشمير وضعًا دستوريًا خاصًا، وبدأت إجراءات إعادة تنظيم الولاية. أُنشئ لاحقًا إقليما "جامو وكشمير" و"لاداخ" الاتحاديان ودخل التقسيم حيز التنفيذ في ٣١ أكتوبر من العام نفسه. وسبق الإجراء حملة اعتقالات وقيودًا على الاتصالات. وقّع مهراجا جامو وكشمير "هاري سينغ" سنة ١٩٤٧ "وثيقة الانضمام" إلى الهند بعد دخول مقاتلين قادمين من مناطق باكستانية إلى الإقليم. قبلت الهند الوثيقة وأرسلت قوات عسكرية، واندلعت الحرب الهندية الباكستانية الأولى، لتبدأ بذلك إحدى أطول النزاعات الإقليمية في جنوب آسيا. أطلقت باكستان سنة ١٩٦٥ "عملية جبل طارق" بإدخال مجموعات مسلحة إلى جامو وكشمير الخاضعة للهند، بهدف تشجيع تمرد محلي ضد الحكم الهندي. لم تحقق العملية هدفها، وردت الهند بتحركات عسكرية واسعة. ساهم التصعيد في اندلاع الحرب الهندية الباكستانية سنة ١٩٦٥، التي امتدت إلى جبهات خارج كشمير قبل وقف إطلاق النار.