جلد الإجوان البحري داكن، وتظهر عليه نقاط حمراء متألقة خلال فترة التزاوج. ويستطيع الإجوان البحري إخراج الملح الزائد من جسمه بواسطة غدد موجودة في تجاويف أنفه، كما يميل إلى البقاء تحت أشعة الشمس أطول مدة ممكنة، سواء بعد خروجه من الماء أو أثناء وجوده على اليابسة.

من الدفتر
الإجوان البحري سحلية تعيش في جزيرة جالاباجوس بالمحيط الهادي، وتمتاز بوجود عرف فوق ظهرها يحمل نتوءات حادة، وبروزات شبيهة بالأشواك فوق رأسها، وذيل مسطح يشبه المجداف. ويستطيع الإجوان البحري العيش في الماء وعلى اليابسة، كما يتميز بقدرته على السباحة فيهما. الإجوان البحري سباح ماهر وسريع، ويتحرك في الماء بحركات ملتوية تشبه حركات الثعبان. ويساعده جسمه وذيله المسطحان على السباحة، بينما يضم ساقيه إلى جانبي جسمه ولا يحركهما أثناء السباحة، مما يتيح له التنقل في الماء والوصول إلى الطحالب البحرية فوق الصخور وتحت سطح الماء. اشتق اسم جلد الشموا من حيوان الشموا الجبلي الأوروبي الذي استُخدم جلده تاريخيًا في صنع هذا الجلد الناعم شديد الامتصاص. أما جلد الشموا الحديث فيُصنع غالبًا من الطبقة الداخلية لجلود الأغنام أو الحملان بعد معالجتها بالزيوت، وتوجد أيضًا أقمشة صناعية تؤدي وظيفة مشابهة في التنظيف والتجفيف. كان موقع "بوليتس ليك" في كنتاكي من أوائل المواقع التي شهدت استخراج الملح على نطاق تجاري في المنطقة. وأصبحت صناعة الملح فيه نشاطًا اقتصاديًا مبكرًا مهمًا للمستوطنين، لأن الملح كان ضروريًا لحفظ الأغذية وتجهيز اللحوم في زمن كانت فيه وسائل التبريد الحديثة غير موجودة. فطر "بوليتوس بولخيريموس" نوع كبير ذو قبعة حمراء بنية ومسام حمراء، يوجد في غرب أمريكا الشمالية. يتحول لحمه إلى أزرق داكن عند القطع أو الكدم نتيجة تفاعل كيميائي مع الهواء، وهي علامة تساعد في التعرف عليه لكنها لا تكفي وحدها، والفطر سام وقد يسبب اضطرابًا شديدًا.