يستخدم المبتزون في الابتزاز الجنسي الإلكتروني صورًا مسروقة أو مواد مولدة بالذكاء الاصطناعي، وقد يجمعون أسماء معارف الضحية من حساباتها لزيادة الضغط والخوف. يبدأ التواصل أحيانًا عبر تطبيقات مثل تيندر وإنستغرام وغرايندر، ثم ينتقل إلى واتساب أو تيليغرام لمواصلة التهديد والمطالبة.