يستخدم المبتزون في الابتزاز الجنسي الإلكتروني صورًا مسروقة أو مواد مولدة بالذكاء الاصطناعي، وقد يجمعون أسماء معارف الضحية من حساباتها لزيادة الضغط والخوف. يبدأ التواصل أحيانًا عبر تطبيقات مثل تيندر وإنستغرام وغرايندر، ثم ينتقل إلى واتساب أو تيليغرام لمواصلة التهديد والمطالبة.

من الدفتر
تلقت هيئة السلامة الإلكترونية الأسترالية خلال عام ٢٠٢٥ أكثر من ٣٣٠٠ بلاغ عن الابتزاز الجنسي الإلكتروني. شكّل الذكور ٨٦٪ من أصحاب البلاغات، وبلغت نسبة الرجال الذين تراوحت أعمارهم بين ١٨ و٢٤ عامًا نحو ٤٢٪ من مجموع البلاغات. ويستهدف الابتزاز الأطفال والمراهقين إلى جانب البالغين. الابتزاز الجنسي الإلكتروني جريمة تبدأ غالبًا بحساب مزيف يتقرب من الضحية عبر منصة اجتماعية أو تطبيق للتعارف، ثم يستدرجها إلى إرسال صورة أو تسجيل حميم أو المشاركة في مكالمة مصورة. بعد الحصول على المادة، يهدد المبتز بنشرها وإرسالها إلى الأسرة والأصدقاء، طلبًا للمال أو مزيد من الصور. لا تعكس بلاغات الابتزاز الجنسي الإلكتروني العدد الحقيقي للضحايا بالضرورة، لأن الخجل والخوف قد يمنعان بعضهم من طلب المساعدة. وتُعد الاستجابة المناسبة بعدم الدفع أو إرسال مواد إضافية، وحفظ الرسائل والتهديدات وبيانات الحساب، ثم وقف التواصل وحظر المبتز وإبلاغ المنصة والشرطة أو الجهة المختصة. يعتمد الاحتيال المالي على نصوص اتصال مدروسة وأساليب ضغط توهم الضحية بوجود استثمار مربح أو مشكلة عاجلة أو عقوبة يمكن تفاديها بالدفع. وقد يتولى موظف آخر إتمام الصفقة بعد اكتساب الثقة، فتُسحب مبالغ تستنزف مدخرات الضحية المحدودة. ويجعل الضغط النفسي اتخاذ القرار المالي أكثر سهولة للمحتال. ترمز علامة البريد الإلكتروني إلى الفاصل المستخدم في عناوين البريد الإلكتروني، وقد اختيرت عند اختراع البريد الإلكتروني لتوضع في وسط العنوان، لأنها كانت علامة غير مستخدمة سابقًا لهذا الغرض. وتحمل العلامة تسميات شعبية متعددة في بلدان مختلفة، ترتبط بأشكال أو أشياء مألوفة.