ضرب زلزال قوي غواتيمالا سنة ١٩٧٦ نتيجة انزلاق على صدع موتاغوا، وبلغت قوته السطحية نحو ٧.٥. تسبب الزلزال في دمار واسع وامتدت آثاره إلى أجزاء من أمريكا الوسطى، وأودى بحياة أكثر من ٢٢,٧٠٠ شخص وأصاب أكثر من ٧٦ ألفًا، ليصبح من أشد كوارث المنطقة في القرن العشرين.

من الدفتر
ضرب زلزال قوي قبالة ساحل غواتيمالا على المحيط الهادئ في ٧ نوفمبر ٢٠١٢، وبلغت قوته نحو ٧.٤ درجات. تسبب في انهيارات وأضرار واسعة خصوصًا في مقاطعة سان ماركوس، وأسفر عن مقتل أكثر من ٥٠ شخصًا وإصابة وتشريد آلاف السكان، وكان من أقوى زلازل البلاد منذ عقود طويلة. ضرب زلزال قوي منطقة لوهيو في مقاطعة سيتشوان الصينية سنة ١٩٧٣ وبلغت قوته السطحية نحو ٧.٦. أدى الزلزال إلى دمار واسع في البلدات والقرى الجبلية، وقُتل ما لا يقل عن ٢,١٩٩ شخصًا. أظهرت الكارثة هشاشة المباني التقليدية أمام الهزات القوية في المناطق النائية من الصين. ضرب زلزال قوي مقاطعة لوشان في إقليم سيتشوان الصيني عام ٢٠١٣، وبلغت قوته نحو ٦.٦ درجات وفق تقديرات رصد دولية. تسبب الزلزال في مقتل قرابة مئتي شخص وإصابة آلاف آخرين وانهيار مبانٍ وطرق في مناطق جبلية. جاء بعد سنوات من زلزال سيتشوان المدمر عام ٢٠٠٨ وأعاد التركيز على مخاطر المنطقة الزلزالية. ضرب زلزال قوي غواتيمالا في أبريل ١٩٠٢، وقدرت قوته بنحو ٧.٥ درجات، وألحق أضرارًا واسعة خصوصًا في غرب البلاد. تختلف المصادر في حصيلة الضحايا، وتدور التقديرات بين مئات ونحو ألفي قتيل، لذلك تعد الحصيلة تقريبية وليست رقمًا نهائيًا متفقًا عليه بين السجلات التاريخية. ضرب زلزال بقوة ٨.٦ درجات منطقة نياس وسيميولو قبالة سومطرة في مارس ٢٠٠٥، بعد أشهر من زلزال وتسونامي المحيط الهندي الكبير. قُتل أكثر من ألف شخص وانهارت مبانٍ كثيرة، وحدث الزلزال نتيجة انزلاق على منطقة اندساس الصفيحة الهندية الأسترالية تحت صفيحة سوندا النشطة.