لا ينتقل الجذام بسهولة، ويرتبط انتقاله عادة بمخالطة قريبة ومتكررة وطويلة لشخص مصاب لم يبدأ العلاج. تستطيع حيوانات المدرع حمل البكتيريا ونقلها في بعض الحالات، غير أن عددًا من المصابين في فلوريدا لم تكن لديهم مخالطة معروفة لهذه الحيوانات أو عوامل العدوى التقليدية.

من الدفتر
يمكن شفاء الجذام بالعلاج المركب بالمضادات الحيوية، ويساعد التشخيص المبكر على منع تلف الأعصاب والإعاقات الدائمة. ولم يختفِ الجذام عالميًا، لكن حالات مكتسبة محليًا في فلوريدا أثارت اهتمام الباحثين باحتمال استقرار انتقال العدوى في أجزاء من جنوب شرقي الولايات المتحدة. ينتقل مرض إيبولا بين البشر عند ملامسة الدم أو سوائل الجسم لشخص مصاب أو متوفى ودخول الفيروس عبر الجلد المتشقق أو الأغشية المخاطية. كما قد تنتقل العدوى من أدوات أو أسطح ملوثة بهذه السوائل، ولا يصبح المصاب ناقلًا للعدوى قبل ظهور الأعراض المرضية عليه عادة. الجذام، المعروف أيضًا بمرض هانسن، عدوى مزمنة تسببها بكتيريا بطيئة النمو، وتصيب الجلد والأعصاب الطرفية والعينين والأغشية المخاطية للجزء العلوي من الجهاز التنفسي. قد تظهر العدوى في صورة بقع شاحبة أو محمرة يضعف فيها الإحساس، مع تنميل أو ضعف في الأطراف، وقد تفصل سنوات بين العدوى وظهور الأعراض. يدافع الحيوان المدرع عن نفسه بالتكور على جسمه عند تعرضه للهجوم، ثم ينتظر الطريقة التي سيحاول بها المهاجم عضه. وغالبًا تكون محاولة العض من دون جدوى، لأن التصفيح يغطي صدر الحيوان المدرع وظهره، فيصعب على الحيوان المهاجم الوصول إلى جسمه، حتى يزول الخطر تمامًا. يبحث الحيوان المدرع، بعد زوال الخطر، عن الحشرات والحيوانات الصغيرة التي تتحرك ليلًا. ويتابع الحيوان المدرع طريقه أثناء البحث عما يمكنه العثور عليه من كائنات صغيرة، فيجمع بين الحركة الليلية والتجوال بحثًا عن الغذاء، بعد أن يستعيد حركته الطبيعية ويغادر موضع الخطر.