أجرت الولايات المتحدة في جزر بيكيني منذ عام ١٩٤٦ سلسلة من التجارب النووية بلغ مجموعها ٢٣ تفجيرًا، شملت تجربة أول قنبلة هيدروجينية. وحولت التجارب الجزر إلى حقل اختبار، ولوثت بيئتها الطبيعية بالإشعاع، بعد إجلاء سكانها وترحيلهم إلى جزيرة صغيرة أخرى للاستيطان فيها.

من الدفتر
جزر بيكيني مجموعة مرجانية تبلغ مساحتها الإجمالية ميلين مربعين، وتتألف من ٢٦ جزيرة صغيرة في شكل حلقة، تتوسطها مياه البحر مكوّنة بحيرة مساحتها ٢٣٠ ميلًا مربعًا. أصبحت الجزر منذ عام ١٩٤٦ مسرحًا لتجارب نووية أمريكية بلغ مجموعها ٢٣ تفجيرًا، بينها تجربة أول قنبلة هيدروجينية. أجرت الولايات المتحدة جزءًا محدودًا من عدد تجاربها النووية في "مواقع الاختبار بالمحيط الهادئ"، ولا سيما بيكيني وإنيويتوك، لكن تلك التجارب شملت عددًا من أقوى التفجيرات الحرارية النووية. لذلك مثّلت نسبة كبيرة من إجمالي القدرة التفجيرية الأمريكية رغم أنها لم تمثل أغلبية عدد الاختبارات. اليوم الدولي لمناهضة التجارب النووية مناسبة أممية توافق ٢٩ أغسطس من كل عام، وأعلنتها الجمعية العامة سنة ٢٠٠٩ بمبادرة من كازاخستان. اختير التاريخ لارتباطه بإغلاق موقع سيميبالاتينسك للتجارب النووية سنة ١٩٩١، وتهدف المناسبة إلى التوعية بآثار التجارب النووية وضرورة إنهائها. أجرت الهند في مايو ١٩٩٨ سلسلة تجارب نووية تحت الأرض في موقع بوخران براجستان، شملت ثلاث تجارب في ١١ مايو وتجربتين إضافيتين في ١٣ مايو. أعلنت الحكومة نجاح العملية المسماة "شاكتي"، وأثارت التجارب عقوبات وانتقادات دولية، ثم أجرت باكستان تجارب نووية ردًا عليها في الشهر نفسه. أجرت الولايات المتحدة أكثر من ألف تجربة نووية بين ١٩٤٥ و١٩٩٢، شملت تفجيرات جوية وتحت الأرض وتحت الماء. تختلف طريقة العد باختلاف احتساب بعض الاختبارات المتعددة، لكن الأرقام الرسمية تدور حول ١٠٥٤ تجربة. توقفت الولايات المتحدة عن الاختبارات المتفجرة بعد سبتمبر ١٩٩٢.