حصلت الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية، المعروفة باسم آيكان، على جائزة نوبل للسلام عام ٢٠١٧، وهو العام نفسه الذي اعتمدت فيه الأمم المتحدة معاهدة حظر الأسلحة النووية. وجاء التكريم في سياق مواجهة الحملة تصاعد الإنفاق النووي ومخاوف عودة سباق التسلح.

من الدفتر
اعتمدت الأمم المتحدة معاهدة حظر الأسلحة النووية عام ٢٠١٧، ولعبت الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية، المعروفة باسم آيكان، دورًا محوريًا في الترويج لها. وتعتمد الحملة في رسالتها على العمل المدني والتقارير الحقوقية ودعم الناجين من التجارب النووية. تركز الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية، المعروفة باسم آيكان، على إبراز المخاطر الإنسانية والبيئية الكارثية للأسلحة النووية، ولا سيما آثارها طويلة الأمد على البشر والبيئة. وتربط الحملة هذه المخاطر بالدعوة إلى الحظر الشامل والإلغاء النهائي للأسلحة النووية. تقاسم الأمريكيان "جين أدامز" و"نيكولاس موراي بتلر" جائزة نوبل للسلام لسنة ١٩٣١. اشتهرت أدامز بنشاطها الاجتماعي والدفاع عن السلام وحقوق النساء، بينما عمل بتلر في التعليم والحركة الدولية للسلام، وكان رئيسًا لجامعة كولومبيا وناشطًا في مؤسسات تسوية النزاعات الدولية. الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية، المعروفة باسم آيكان، منظمة عالمية تأسست عام ٢٠٠٧ بهدف الدفع نحو حظر شامل للأسلحة النووية والعمل على إلغائها نهائيًا. وتنشط الحملة عبر شبكة تضم مئات المنظمات في أكثر من ١٠٠ دولة، مستندة إلى العمل المدني والتقارير الحقوقية. نال الرئيس الأمريكي "ثيودور روزفلت" "جائزة نوبل للسلام" سنة ١٩٠٦ تقديرًا لدوره في الوساطة لإنهاء الحرب الروسية اليابانية والتوصل إلى "معاهدة بورتسموث". كان أول أمريكي يفوز بإحدى جوائز نوبل، وأثار اختياره نقاشًا بسبب سياساته الخارجية، لكنه رسخ دور الوساطة الرئاسية الأمريكية في النزاعات الدولية.