الخلود الرقمي مشروع بحثي بدأه باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ويشارك في تجربته خمسة وعشرون شخصًا. يعتمد المشروع على البصمات الرقمية لإنشاء نسخة ذكاء اصطناعي من أفكار المشاركين وخبراتهم المهنية، بهدف إبقائها محفوظة ونشطة بعد وفاة أصحابها، بما يتيح استمرار حضور معارفهم.

من الدفتر
الخلود المعزز اسم آخر لمشروع الخلود الرقمي، وقد استلهم صاحب الفكرة تصوره من أفلام الخيال العلمي. سعى المشروع أولًا إلى أرشفة أفكار الناس وبياناتهم من خلال نشاطهم في وسائل التواصل الاجتماعي، ثم تدريب أجهزة ذكاء اصطناعي لاستخلاص تجاربهم واستخدامها أثناء حياتهم أو بعد وفاتهم، لكن النتائج لم تكن مشجعة. يتكوّن الثقب الأزرق في مصر من منخفض يبلغ امتداده نحو مئة متر، ويصل قطره إلى نحو ثمانين مترًا. تتخذ جدرانه الداخلية شكل القمع، ويبلغ عمقها خمسة وخمسين مترًا، ثم يبدأ نفق منحدر طوله خمسة وعشرون مترًا، يتصل بنفق رأسي طوله ستة وعشرون مترًا يصل إلى البحر. كان القائد الصيني "لي باوجن" في عصر تانغ مهتمًا بممارسات البحث عن الخلود، وتذكر المصادر أنه تناول أعدادًا هائلة من الحبوب التي أعدها كيميائيون لهذا الغرض. ارتبطت وفاته بهذه المواد، في مثال على المخاطر التي صاحبت تجارب الخيمياء الطبية في الصين الإمبراطورية. تبدأ المرحلة التجريبية لليورو الرقمي عام ٢٠٢٧، تمهيدًا لإتاحته للمستخدمين بحلول عام ٢٠٢٩. ويأتي هذا الجدول ضمن مشروع أوروبي لتطوير وسيلة دفع رقمية تضاف إلى النقد التقليدي ووسائل الدفع الحالية، من دون أن يحل اليورو الرقمي محل الأموال النقدية أو يلغي استخدامها في المعاملات اليومية. بدأت في لندن سنة ١٩٠٥ محاكمة الأخوين "ألفرد" و"ألبرت ستراتون" بتهمة قتل صاحب متجر وزوجته، واعتمد الادعاء على بصمة إصبع عُثر عليها في موقع الجريمة. أصبحت القضية من أوائل القضايا البريطانية البارزة التي أسهم فيها دليل البصمات في إدانة متهمين بالقتل، وعززت قبول البصمات في التحقيق الجنائي.