الخلود المعزز اسم آخر لمشروع الخلود الرقمي، وقد استلهم صاحب الفكرة تصوره من أفلام الخيال العلمي. سعى المشروع أولًا إلى أرشفة أفكار الناس وبياناتهم من خلال نشاطهم في وسائل التواصل الاجتماعي، ثم تدريب أجهزة ذكاء اصطناعي لاستخلاص تجاربهم واستخدامها أثناء حياتهم أو بعد وفاتهم، لكن النتائج لم تكن مشجعة.

من الدفتر
الخلود الرقمي مشروع بحثي بدأه باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، ويشارك في تجربته خمسة وعشرون شخصًا. يعتمد المشروع على البصمات الرقمية لإنشاء نسخة ذكاء اصطناعي من أفكار المشاركين وخبراتهم المهنية، بهدف إبقائها محفوظة ونشطة بعد وفاة أصحابها، بما يتيح استمرار حضور معارفهم. كان القائد الصيني "لي باوجن" في عصر تانغ مهتمًا بممارسات البحث عن الخلود، وتذكر المصادر أنه تناول أعدادًا هائلة من الحبوب التي أعدها كيميائيون لهذا الغرض. ارتبطت وفاته بهذه المواد، في مثال على المخاطر التي صاحبت تجارب الخيمياء الطبية في الصين الإمبراطورية. كتب الروائي البولندي "ياتسيك دوكاي" رواية الخيال العلمي "المحيطات السوداء" التي تستكشف مستقبلًا تتداخل فيه التكنولوجيا والسياسة والتحولات الاجتماعية. نالت الرواية "جائزة يانوش زايدل"، إحدى أبرز جوائز الخيال العلمي والفانتازيا في بولندا، مما عزز مكانة دوكاي بين أهم كتّاب النوع في بلاده. جمع الأمريكي "روبن ويلسون" بين الإدارة الجامعية والكتابة الأدبية؛ فقد كتب وحرر أعمالًا في الخيال العلمي، كما تولى رئاسة جامعة ولاية كاليفورنيا في تشيكو. تعكس مسيرته تداخلًا غير مألوف بين العمل الأكاديمي التنفيذي والنشاط الثقافي، وشارك في تحرير مختارات وقصص ضمن أدب الخيال العلمي. عُرض فيلم الخيال العلمي الياباني "آي كي يو" في مهرجان صندانس السينمائي، واشتهر بأنه أول فيلم إباحي يُعرض ضمن المهرجان. جمع العمل بين الخيال العلمي والمحتوى الجنسي الصريح، وأثار الانتباه لدخوله مهرجانًا يرتبط عادة بالأفلام المستقلة، فأصبح حالة غير معتادة في تاريخ عروض صندانس.