أصبح السكر عنصرًا يوميًا في غذاء شرائح اجتماعية أوسع مع اتساع إنتاجه وانخفاض أسعاره، بعدما كان استهلاكه مقتصرًا بدرجة كبيرة على الأثرياء. وارتبط هذا التحول بتوسع زراعة قصب السكر في مستعمرات الكاريبي والأمريكتين واعتماد المزارع على العمل القسري للأفارقة المستعبدين.