أصبحت الولايات المتحدة في نهاية القرن التاسع عشر واحدة من أكبر الاقتصادات الصناعية في العالم. عكس هذا التحول نمو الإنتاج واتساع القطاعات الصناعية، ورسّخ انتقال البلاد من دولة ناشئة ذات اقتصاد هش إلى قوة اقتصادية مؤثرة في التجارة والأسواق العالمية خلال فترة اتسمت بتزايد الإنتاج والقدرة الصناعية.