مثلت عملية بربروسا بداية واحدة من أعنف جبهات الحرب العالمية الثانية، إذ تحولت من أكبر هجوم بري في التاريخ إلى حرب استنزاف طويلة. وأسهمت العملية في تغيير مسار الحرب وإعادة رسم موازينها، بعدما انتقل الغزو الألماني من توقع نصر سريع إلى مواجهة واسعة شديدة القسوة.

من الدفتر
عملية بربروسا غزو ألماني واسع للاتحاد السوفيتي بدأ في ٢٢ يونيو ١٩٤١ بقيادة أدولف هتلر، وعدّ أكبر غزو بري في التاريخ وواحدة من أضخم العمليات العسكرية في العصر الحديث. شارك في الحملة ما بين ثلاثة وأربعة ملايين جندي، وامتدت جبهتها من بحر البلطيق إلى البحر الأسود عبر آلاف الكيلومترات. تحولت عملية بربروسا من هجوم بدا سريعًا إلى حرب استنزاف طويلة، بعدما أدى اتساع الجبهة إلى تعقيد خطوط الإمداد، وظهرت تحديات أعاقت استمرار التقدم بالوتيرة الأولى. وأسهمت المقاومة السوفيتية الشرسة في تغيير موازين المعركة تدريجيًا، فلم يتحقق الحسم المتوقع. زاد الشتاء الروسي القاسي صعوبة العمليات العسكرية خلال عملية بربروسا، بعدما واجهت القوات الألمانية ظروفًا شاقة على جبهة واسعة، مع استمرار تعقد خطوط الإمداد. وتزامنت تلك الظروف مع مقاومة سوفيتية شرسة، فابتعد الغزو عن الحسم السريع وتحول إلى مواجهة طويلة. بدأت ملامح الطيران الحديث في أراضي بنغلادش خلال الحرب العالمية الثانية، حين أنشأت السلطات البريطانية مطارات ومهابط عسكرية في تيجغاون وتشيتاغونغ ومدن أخرى. استُخدمت هذه المنشآت لإسناد العمليات الجوية المتجهة إلى جبهات كوهيما وبورما، ثم أصبحت أساسًا مهمًا للبنية الجوية في البلاد. تحولت الصناعة السوفيتية مع اندلاع الحرب العالمية الثانية إلى آلة إنتاج ضخمة صُممت لتغليب الكمية على النوع في كثير من الأحيان. وجعل هذا النهج الجبهة الشرقية ساحة حرب استنزاف صناعي شاملة، ارتبط فيها الصراع بقدرة الصناعة على توفير أعداد كبيرة من المدرعات خلال المعارك.