برج بيزا المائل معلم معماري يقع في مدينة بيزا الإيطالية، ويبلغ ارتفاعه نحو خمسة وخمسين مترًا. بدأ بناؤه في أغسطس عام ١١٧٣، لكنه توقف عند منتصف الطابق الثالث بسبب خلل في الأساس أدى إلى ميلانه. استؤنف العمل بعد قرن، واكتمل البناء عام ١٣٥٠، بعد أكثر من مئة وخمسين عامًا على بدء تشييده.

من الدفتر
بدأ بناء برج أجراس كاتدرائية بيزا سنة ١١٧٣، وهو المبنى المعروف لاحقًا باسم "برج بيزا المائل". بدأ البرج يميل خلال مراحل مبكرة بسبب أساس ضحل وتربة غير مستقرة، فتوقفت أعمال البناء مرات طويلة وامتدت نحو قرنين. أصبح الميل سمة عالمية للمبنى رغم جهود تثبيته ومنع انهياره. طلبت الحكومة الإيطالية في ستينيات القرن العشرين مساعدة خبراء دوليين لإيجاد وسائل تمنع "برج بيزا المائل" من الانهيار مع استمرار ميلانه. قادت عقود من الدراسات إلى مشروع تثبيت واسع في تسعينيات القرن العشرين خفّض الميل وأمّن البرج، مع الحفاظ على شكله التاريخي المميز. شهد برج بيزا المائل عام ١٦٠٢ تجربة علمية أجراها العالم الإيطالي جاليليو، إذ صعد إلى قمته حاملًا قطعتين معدنيتين مختلفتي الوزن، إحداهما عشرة أرطال والأخرى رطل واحد. ألقى القطعتين معًا لإثبات أن الجسم الثقيل لا يسقط أسرع من الجسم الخفيف، فوصلتا إلى الأرض في اللحظة نفسها، مخالفًا الاعتقاد السائد آنذاك. أعيد فتح "برج بيزا المائل" أمام الزوار في ١٥ ديسمبر ٢٠٠١ بعد أكثر من عقد من أعمال التثبيت الهندسي التي كلفت عشرات ملايين الدولارات. خُفض ميل البرج جزئيًا عبر إزالة التربة وتدعيم الأساسات من دون إزالة ميله الشهير، ما زاد استقراره وسمح باستئناف الزيارات بأمان أكبر. يتكوّن الثقب الأزرق في مصر من منخفض يبلغ امتداده نحو مئة متر، ويصل قطره إلى نحو ثمانين مترًا. تتخذ جدرانه الداخلية شكل القمع، ويبلغ عمقها خمسة وخمسين مترًا، ثم يبدأ نفق منحدر طوله خمسة وعشرون مترًا، يتصل بنفق رأسي طوله ستة وعشرون مترًا يصل إلى البحر.