بوكيمون غو لعبة واقع معزز أُطلقت عام ٢٠١٦، وجذبت مئات الملايين من المستخدمين عبر دمج العالم الحقيقي بعناصر افتراضية تظهر أثناء اللعب. واعتمدت اللعبة على استكشاف البيئة المحيطة، فأسهمت في توسيع استخدام الواقع المعزز بين الجمهور في مجال الترفيه، وربطت الحركة اليومية بتجربة رقمية تفاعلية.

من الدفتر
تعرض مئات الأطفال في اليابان يوم ١٦ ديسمبر ١٩٩٧ لأعراض عصبية وبصرية بعد مشاهدة حلقة من مسلسل الرسوم المتحركة "بوكيمون" تضمنت ومضات ضوئية سريعة. نُقل عدد كبير منهم إلى المستشفيات، وأوقفت الحلقة، وأدت الحادثة إلى تطوير قواعد أكثر صرامة لاستخدام الوميض في البث التلفزيوني. أعلنت "برغر كينغ" بالتعاون مع لجنة سلامة المنتجات الاستهلاكية الأمريكية في ٢٧ ديسمبر ١٩٩٩ سحب أكثر من ٢٥ مليون عبوة بلاستيكية على شكل كرة بوكيمون. ثبت أن نصف الكرة قد يلتصق بوجه الأطفال الصغار ويسد الأنف والفم، بعد تسجيل حالات اختناق قاتلة. وشمل السحب ملايين العبوات. يُعد "باتشيريسو" مخلوقًا خياليًا من نوع بوكيمون الكهربائي، وتصفه السلسلة بأنه سنجاب صغير يخزن الكهرباء في جيوب بخديه ويطلق شحنات من ذيله. ينتمي إلى الجيل الرابع من شخصيات "بوكيمون"، ولا يملك مسار تطور إلى هيئة أخرى ضمن التصنيف الرسمي للسلسلة، وتبلغ قامته نحو أربعين سنتيمترًا. لعبة "ريكوييم: أفينجينغ أنجل" لعبة تصويب من منظور الشخص الأول صدرت في نهاية التسعينيات، وتمزج القتال بعناصر مستوحاة من الكتاب المقدس والملائكة والشياطين والصراع الأخروي. يؤدي اللاعب دور ملاك يحارب قوى شريرة في عالم خيالي، وهو ما منح اللعبة هوية دينية وفانتازية مميزة مقارنة بألعاب عصرها. نيكوماتا أوكايو شخصية افتراضية يابانية ومؤدية بث تنتمي إلى مشروع هولولايف، وأصبحت بطلة لسلسلة من الروايات البصرية الرومانسية. ظهرت أولًا في لعبة «أوكايو نيومو» التي صدرت عام ٢٠٢٥، ثم عادت في تكملتها «أوكايو نيومو آر» عام ٢٠٢٦، حيث تؤدي الشخصية دور البطلة الرئيسية في القصتين.