بيوت التوابيت في هونغ كونغ مساكن شديدة الضيق تنشأ من تقسيم شقق صغيرة إلى أكثر من عشرين كُبينة خشبية متراصة، وتتراوح مساحة الكُبينة بين أربعة واثني عشر مترًا مربعًا. يعيش فيها عمال محدودو الدخل ومتقاعدون ومهمشون، مع غياب الخصوصية واضطرار السكان إلى تكديس حاجاتهم بجوار أماكن نومهم.

من الدفتر
ترتبط بيوت التوابيت في هونغ كونغ بأزمة سكن حادة، إذ يعيش مئات الآلاف في مساحات قد لا تتجاوز أربعة أمتار مربعة، رغم الثراء والنشاط الاقتصاديين. وتعمق الفجوة بين الفقراء والأثرياء صعوبة الحصول على سكن لائق، بينما تؤدي أسعار العقارات والإيجارات المرتفعة ونقص المساكن المدعومة إلى استمرار الأزمة. ضرب إعصار مدمر هونغ كونغ في ١٨ سبتمبر ١٩٠٦ وأغرق سفنًا وألحق أضرارًا واسعة بالميناء والمناطق الساحلية. تختلف تقديرات الضحايا، وتشير مصادر تاريخية إلى أعداد تراوحت من عدة آلاف إلى نحو ١٥ ألف وفاة. عُد الإعصار من أشد الكوارث الطبيعية في تاريخ هونغ كونغ أوائل القرن العشرين. اعتمد التصميم الحالي لعلم هونغ كونغ في ٤ أبريل ١٩٩٠ خلال دورة "المجلس الوطني لنواب الشعب" الصيني، استعدادًا لعودة الإقليم إلى السيادة الصينية سنة ١٩٩٧. يتكون العلم من أرضية حمراء وزهرة بوهينيا بيضاء ذات خمس بتلات، وأصبح العلم الرسمي لمنطقة هونغ كونغ الإدارية الخاصة بعد التسليم. تأسست "غرفة التجارة العامة في هونغ كونغ" في القرن التاسع عشر لتمثيل مصالح التجار والشركات في المستعمرة البريطانية. لعبت دورًا في النقاش حول التجارة والموانئ والضرائب والبنية التحتية، وتطورت لاحقًا إلى إحدى أقدم وأبرز مؤسسات الأعمال في هونغ كونغ، مع عضوية محلية ودولية واسعة. كان مشروع قانون تسليم المطلوبين في هونغ كونغ سيتيح تسليم أشخاص بصورة فردية إلى مناطق لا ترتبط بالإقليم باتفاقيات تسليم، ومنها البر الرئيسي الصيني. وأثار المشروع مخاوف من خضوع سكان هونغ كونغ وزوارها للنظام القضائي الصيني، ومن تقويض الاستقلال القانوني الذي تتمتع به المنطقة ضمن صيغة «بلد واحد ونظامان».