تفتقر بيوت التوابيت في هونغ كونغ إلى التهوية الطبيعية، وتنتشر فيها الرطوبة والحشرات، كما يشترك عشرات السكان أحيانًا في حمام واحد ومطبخ بدائي. وتزيد هذه الظروف مخاطر السلامة والصحة العامة، في ظل ضيق المساحات وغياب الخصوصية وطول انتظار المساكن المدعومة حكوميًا.