تأسس تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية في ٢٦ مارس ٢٠١٥، استجابة لطلب الرئيس اليمني آنذاك عبد ربه منصور هادي، عقب سيطرة جماعة الحوثي على صنعاء وتقدم قواتها نحو مدن جنوبية. وبدأ عملياته باسم «عاصفة الحزم» مستهدفًا مواقع وقدرات عسكرية للحوثيين والقوات المتحالفة مع علي عبد الله صالح.

من الدفتر
بدأت موجة احتجاجات واسعة في اليمن أواخر يناير ٢٠١١ ضمن انتفاضات "الربيع العربي"، مطالبة بإصلاحات سياسية وإنهاء حكم الرئيس "علي عبد الله صالح" الذي استمر عقودًا. تطورت الاحتجاجات خلال العام إلى أزمة سياسية وأمنية انتهت بتوقيع "صالح" على اتفاق لنقل السلطة إلى نائبه "عبد ربه منصور هادي". بدأت عملية «إعادة الأمل» في اليمن في ٢٢ أبريل ٢٠١٥، بعد مرحلة «عاصفة الحزم» التي نفذها تحالف دعم الشرعية. وجمعت العملية بين النشاط العسكري والمساعي السياسية والإغاثية، في إطار التعامل مع النزاع اليمني ودعم الحكومة التي طلبت تدخل الدول المشاركة، مع استمرار التحرك المرتبط بأهداف التحالف المعلنة. اندلع في عدن في ١٣ يناير ١٩٨٦ صراع مسلح داخل الحزب الاشتراكي اليمني بين جناحين متنافسين على السلطة في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية. تحول الخلاف سريعًا إلى حرب داخلية قصيرة أوقعت آلاف القتلى والجرحى، وأضعفت الدولة والحزب قبل الوحدة مع شمال اليمن عام ١٩٩٠. في ٢٣ نوفمبر ٢٠١١ وقّع الرئيس اليمني "علي عبد الله صالح" مبادرة لنقل صلاحياته إلى نائبه مقابل ترتيبات للحصانة، بعد أشهر من الاحتجاجات والاضطرابات ضمن موجة الربيع العربي. مهّد الاتفاق لانتقال سياسي هش، لكنه لم يمنع انزلاق اليمن لاحقًا إلى صراع أوسع وحرب أهلية. نال جنوب اليمن استقلاله عن بريطانيا في ٣٠ نوفمبر ١٩٦٧ بعد انسحاب القوات البريطانية من عدن وانتهاء حقبة الاستعمار والمحميات. قامت "جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية" ثم تغير اسمها إلى "جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية". استمرت الدولة مستقلة حتى الوحدة مع الجمهورية العربية اليمنية سنة ١٩٩٠.