خيسوس نافاس لاعب كرة قدم من بلدة لوس بالاسيوس إي فيلافرانكا، نال تكريمًا محليًا بمنحه كمية من الطماطم تعادل وزنه بعد فوز إسبانيا بكأس العالم عام ٢٠١٠. ارتبط اسمه بتقليد البلدة في الاحتفاء بالرياضيين، وبكونه بطلًا عالميًا ينتمي إلى المكان نفسه، ويحظى بتقدير سكانه.

من الدفتر
تكرّم بلدة لوس بالاسيوس إي فيلافرانكا الرياضيين البارزين بمنحهم كمية من الطماطم تعادل وزنهم، في تقليد يجمع بين الاحتفاء بالإنجاز الرياضي والاعتزاز بالمنتج الزراعي المحلي. نال لاعب كرة القدم خيسوس نافاس هذا التكريم بعد فوز إسبانيا بكأس العالم عام ٢٠١٠، ولم يبدأ التقليد عام ٢٠١٢. حصل فابيان رويز وبابلو بايث غابيرا، المعروف باسم غافي، على وزنهما من الطماطم خلال احتفال بلدة لوس بالاسيوس إي فيلافرانكا بفوز المنتخب الإسباني بكأس العالم عام ٢٠٢٦. عبّر التكريم عن ارتباط اللاعبين بمسقط رأسيهما واعتزاز السكان بمنتج البلدة الزراعي، ولا سيما الطماطم. لوس بالاسيوس إي فيلافرانكا بلدة تقع في مقاطعة إشبيلية، وترتبط هويتها الزراعية بزراعة الطماطم، ولا سيما الصنف المحلي المعروف باسم «القنبلة الحمراء». أصبحت الطماطم رمزًا للبلدة، وتجسد مكانتها صلة السكان بأرضهم واعتزازهم بمنتجهم الزراعي الأشهر، الذي يميز البلدة داخل محيطها المحلي. هزمت جيوش مسيحية من قشتالة ونافارا وأراغون وحلفائهم قوات الموحدين في "معركة لاس نافاس دي تولوسا" سنة ١٢١٢. شكل الانتصار تحولًا استراتيجيًا كبيرًا في حروب الاسترداد بشبه الجزيرة الإيبيرية، وفتح المجال لتوسع الممالك المسيحية جنوبًا في العقود التالية. وأضعفت الدولة الموحدية بصورة متسارعة. في ٧ نوفمبر ١٩٠٧ قاد عامل السكك الحديدية المكسيكي "خيسوس غارسيا" قطارًا مشتعلًا محملًا بالديناميت بعيدًا عن بلدة ناكوزاري في سونورا قبل انفجاره. قُتل غارسيا في الانفجار، لكن إبعاده القطار عن المنطقة المأهولة أنقذ سكانًا كثيرين، وأصبح بطلًا شعبيًا وطنيًا في المكسيك.