صُمم صندوق تبريد البشر للأماكن التي يصعب فيها استخدام أجهزة تكييف الهواء بصورة فعالة، ومنها مصانع الصلب ومواقع البناء وملاعب الغولف والجامعات والمرافق الترفيهية والمهرجانات. ويتيح الجهاز للأشخاص تبريد أجسامهم بسرعة في البيئات التي تشتد فيها الحرارة أو يتعذر فيها تشغيل التكييف بكفاءة.

من الدفتر
صندوق تبريد البشر جهاز ياباني ضخم بحجم الإنسان، طورته شركة تروسكو ناكاياما لمساعدة الأشخاص على تبريد أجسامهم سريعًا خلال موجات الحر الشديدة. يجلس المستخدم على مقعد داخلي، ثم يتدفق الهواء البارد على الرأس والرقبة والكتفين وسائر الجسم، مع إمكان التحكم في درجة الحرارة وقوة تدفق الهواء. تبلغ درجة الحرارة المعتادة داخل صندوق تبريد البشر نحو خمس عشرة درجة مئوية، بينما تصل حرارة الهواء البارد المنبعث منه إلى نحو خمس درجات عند استخدامه. ويتوقف الجهاز تلقائيًا بعد عشرين دقيقة لتجنب التعرض المفرط للبرودة، كما يعمل بمقبس كهربائي عادي ويمكن نقله بفضل العجلات المثبتة أسفله. تُقاس رطوبة الهواء بنسبة بخار الماء فيه، ويجري رفعها بالتبخير وخفضها بإزالة الرطوبة. وتتم إزالة الرطوبة إما بتكييف الهواء فوق سطح بارد، أو بامتصاصها بواسطة عامل مجفف. ويحقق التبخير تبريد الهواء وترطيبه معًا، إذ يتبخر الماء مستمدًا الحرارة المحسوسة من الهواء المحيط. بدأت شركات كبرى في الهند باتخاذ إجراءات للحد من تأثير الحرارة في العاملين؛ فركبت شركة هيونداي أجهزة تكييف في مصانعها، بينما وزعت شركة زوماتو سترات تبريد على عمال التوصيل. وتظل هذه الإجراءات أقل شمولًا من حاجة العاملين في القطاع غير الرسمي، الذي يشكل نحو ٤٥٪ من الاقتصاد. تُنظم جودة الهواء بدفعه خلال مرشحات تزيل الجسيمات المعلقة، وتختلف درجة التنقية باختلاف نوع المرشح المستخدم. ويساعد ترشيح الهواء على تحسين خواص الهواء داخل الحيز، إلى جانب التحكم في حرارته ورطوبته. وقد يكون الترشيح جزءًا من منظومة تكييف تجمع وظائف متعددة للهواء.