تضم المنطقة الجبلية المحيطة بمدينة سانت كاترين جبل كاترين وجبل موسى ودير سانت كاترين التاريخي، إلى جانب وديان وقمم وعرة. يقصدها المتسلقون ومحبو السياحة البيئية لمشاهدة تضاريس سيناء الجبلية، ويتطلب الصعود الاستعداد لانخفاض الحرارة وتغير الطقس وصعوبة المسارات، خاصة في الشتاء والليل والصباح الباكر.

من الدفتر
جبل كاترين أعلى قمة جبلية في مصر، ويقع ضمن الكتلة الجبلية المحيطة بمدينة سانت كاترين في جنوب سيناء، ويتجاوز ارتفاعه ٢٦٠٠ متر فوق سطح البحر. يمنح الارتفاع المنطقة مناخًا أبرد من معظم أنحاء مصر، وتنخفض الحرارة شتاءً إلى ما دون الصفر، وتتساقط الثلوج على القمم والوديان المرتفعة رغم الجفاف الصحراوي. تُعد سلسلة جبال إفرست أعلى القمم الجبلية على سطح الأرض، ويبلغ ارتفاعها ٨٨٤٨ مترًا. أما أعلى جبل مكتشف في النظام الشمسي فهو جبل أوليمبوس مونس، الذي يبلغ ارتفاعه ٢١ ألفًا و١٧١ مترًا، مما يبرز اختلاف الارتفاع بين القمم الجبلية الأرضية والجبل الموجود في النظام الشمسي. استولت "كاترين الثانية" على عرش روسيا سنة ١٧٦٢ بعد انقلاب أطاح بزوجها الإمبراطور "بطرس الثالث" بمساعدة ضباط من الحرس الإمبراطوري وحلفاء سياسيين. تنازل "بطرس" عن العرش ثم توفي بعد أيام في ظروف غامضة. حكمت "كاترين" أكثر من ثلاثة عقود ووسعت نفوذ روسيا إقليميًا وثقافيًا. استولى السوفييت على كنيسة القديسة كاترين الكاثوليكية في سانت بطرسبرغ وأغلقوها ونهبوها، ثم احترقت مرتين قبل إعادتها إلى الكنيسة الكاثوليكية سنة ١٩٩٢ وبدء ترميمها. وهي واقعة ذات دلالة في سياقها التاريخي. وتوضح الواقعة جانبًا من تاريخ عصرها. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث. قُتل أحد عشر متسلقًا من بعثات دولية على جبل "كي ٢" سنة ٢٠٠٨ في أسوأ يوم معروف بتاريخ تسلق القمة. بدأت الكارثة بسقوط جليدي وحوادث متتابعة قرب عنق الزجاجة، ووجد المتسلقون أنفسهم عالقين على ارتفاعات قاتلة، ما أبرز المخاطر الاستثنائية لثاني أعلى جبل في العالم.