هدد عمال النظافة في مصر بالتوقف عن جمع القمامة احتجاجًا على تشغيل ماكينات استرداد المخلفات في حي الدقي بمحافظة الجيزة. ويعتمد كثير من العاملين على جمع المواد القابلة لإعادة التدوير وبيعها لتعويض انخفاض العائد من جمع القمامة، وطالبوا بإشراكهم في المنظومة الجديدة بدل استبعادهم.

من الدفتر
يمثل سوق المخلفات القابلة لإعادة التدوير نشاطًا اقتصاديًا كبيرًا يشمل البلاستيك والمعادن والنحاس وغيرها من المواد. ويعتمد جامعو القمامة على جمع هذه المخلفات وفرزها وبيعها، ولا سيما المواد الصلبة والمعدنية، لتعويض محدودية العائد الذي يحصلون عليه من جمع القمامة. قاد "جورج هاردي" الاتحاد الدولي لموظفي الخدمات بين عامي ١٩٧١ و١٩٨٠، لكن بدايته النقابية سبقت ذلك بسنوات. كانت أولى تجاربه في التنظيم بين عمال النظافة في سان فرانسيسكو، وهو قطاع أصبح لاحقًا من أهم قواعد الاتحاد في حملاته العمالية داخل الولايات المتحدة. بدأت محافظة الجيزة تشغيلًا تجريبيًا لماكينات ذكية في حي الدقي، تتيح للمواطنين استبدال الزجاجات البلاستيكية وعلب المشروبات المعدنية بنقاط أو مقابل مالي. وتهدف الماكينات إلى تشجيع إعادة التدوير وتحسين منظومة النظافة، لكنها أثارت مخاوف العاملين من تأثيرها في مصادر دخلهم التقليدية. يحدث تلوث اليابسة عندما يلقي الناس القمامة في الشوارع والمتنزهات، فتنتشر النفايات في الأماكن العامة وتشوّه البيئة. وقد تسبب القمامة كثيرًا من الأمراض، لذلك يرتبط الحفاظ على نظافة الأرض والحد من التلوث بطريقة التخلص من المخلفات في المناطق التي يعيش فيها الناس أو يرتادونها. يرتبط تمثال أبو الهول في الجيزة عادة بالملك خفرع، صاحب ثاني أكبر أهرامات الجيزة، ويعتقد كثير من الباحثين أن التمثال شُيد في عهده. ويرى بعضهم أن ملامح الرأس تمثل خفرع نفسه، لكن هذا الربط يعتمد على الترجيح الأثري ولا تحسمه كتابة معاصرة على التمثال في هضبة الجيزة.