ترجع جذور النزاع على مضيق ديكسون إلى القرن الثامن عشر، حين كانت ألاسكا جزءاً من روسيا، واكتشف الأسطول الروسي غنى المنطقة بالثعالب المائية. أنشأت روسيا تجارة للفراء مع السكان الأصليين، ثم أصبحت المنطقة مطمعاً لإنجلترا والولايات المتحدة، فتغيرت مواقع الحدود لاحقاً.