ترجع جذور النزاع على مضيق ديكسون إلى القرن الثامن عشر، حين كانت ألاسكا جزءاً من روسيا، واكتشف الأسطول الروسي غنى المنطقة بالثعالب المائية. أنشأت روسيا تجارة للفراء مع السكان الأصليين، ثم أصبحت المنطقة مطمعاً لإنجلترا والولايات المتحدة، فتغيرت مواقع الحدود لاحقاً.

من الدفتر
تعود جذور النزاع على الجزر الإماراتية الثلاث إلى عام ١٩٧١، مع انسحاب بريطانيا من الخليج، حين فرضت إيران سيطرتها على أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغرى. وترى الإمارات أنها ورثت السيادة على الجزر، بينما تعتبر إيران سيادتها عليها محسومة، فبقي الخلاف قائمًا. باعت روسيا ألاسكا إلى الولايات المتحدة عام ١٨٦٧، فانتقلت المنطقة من السيادة الروسية إلى الأمريكية. وبعد سنوات قليلة انضمت كولومبيا البريطانية إلى كندا، ثم اكتُشف الذهب فيها، فهاجر إليها عشرات الآلاف خلال حمى الذهب، وأصبح مضيق ديكسون طريقاً سهلاً للوصول إلى المناجم، فتجدد النزاع الحدودي. تتنازع روسيا واليابان السيادة على الجزر الواقعة في الطرف الجنوبي من أرخبيل الكوريل، ولا يشمل النزاع الأرخبيل بأكمله. وتمنح السيطرة الجغرافية على المداخل البحرية روسيا قدرة كبيرة على مراقبة الطرق المؤدية إلى بحر أوخوتسك عبر مضائق الكوريل، مما يعزز أهمية المنطقة الاستراتيجية. ترجع جذور عدد من النظم الحديثة إلى الحضارات القديمة؛ فقد انطلق مفهوم التوحيد مع أنبياء الله في الشرق، وولدت الديمقراطية في اليونان القديمة، بينما استمدت معظم الدول الغربية قوانينها من النظام القانوني الروماني، فظل أثر تلك الأفكار ظاهرًا في مجالات الدين والسياسة والقانون. يُعد مضيق ديكسون ممراً بحرياً في المحيط الهادئ، يبلغ طوله نحو ثمانين كيلومتراً، ويقع بين ألاسكا التابعة للولايات المتحدة وكولومبيا البريطانية في كندا. يمثل المضيق جزءاً من حدود بحرية متنازع عليها، واكتسب أهمية بسبب تجارة الفراء ومناجم الذهب وصيد السالمون.