تحولت حادثة بيتريتش من اشتباك حدودي إلى توغل عسكري بعدما رفضت اليونان اقتراحًا بلغاريًا بتشكيل لجنة مشتركة للتحقيق. وفي ٢٢ أكتوبر ١٩٢٥ أرسلت اليونان قواتها إلى الأراضي البلغارية دون إعلان حرب رسمي، فاحتلت قرى وتقدمت نحو مدينة بيتريتش، بينما أمرت بلغاريا قواتها بتجنب التصعيد الواسع.