أطلقت الولايات المتحدة القمر الصناعي "لاندسات ٣" سنة ١٩٧٨ من قاعدة فاندنبرغ في كاليفورنيا لمواصلة برنامج مراقبة موارد الأرض من الفضاء. حمل القمر أجهزة تصوير متعددة الأطياف لدراسة الغطاء النباتي والمياه والجيولوجيا واستخدامات الأراضي، وأسهمت بياناته في ترسيخ الاستشعار عن بعد كأداة علمية ومدنية.

من الدفتر
أطلقت الولايات المتحدة سنة ١٩٧٢ القمر "لاندسات ١"، أول قمر صناعي مخصص بصورة منهجية لرصد موارد الأرض من الفضاء. حمل أجهزة تصوير متعددة الأطياف وفرت بيانات عن الزراعة والمياه والغابات والجيولوجيا، وأطلق برنامج "لاندسات" المستمر الذي أصبح أحد أطول سجلات المراقبة الفضائية لسطح الأرض. أطلقت تايوان سنة ٢٠١٧ القمر الصناعي "فورموسات ٥" على صاروخ تابع لشركة "سبيس إكس" من كاليفورنيا. صُمم القمر لمراقبة الأرض والاستشعار عن بعد ودراسة الغلاف الأيوني، وكان أول قمر تايواني للاستشعار عن بعد صُمم وطُور بصورة أساسية محليًا، ما جعله محطة مهمة في برنامج الفضاء التايواني. أطلق الاتحاد السوفيتي القمر الصناعي "كوسموس ٥" سنة ١٩٦٢ ضمن سلسلة الأقمار "كوسموس" التي استخدمت لأغراض علمية وتقنية وعسكرية متنوعة. حمل القمر أجهزة لقياس الإشعاع والجسيمات في الفضاء القريب من الأرض، وأسهمت بياناته في دراسة البيئة الإشعاعية ضمن برامج الفضاء السوفيتية المبكرة. أطلقت "وكالة الفضاء الأوروبية" القمر البيئي "إنفيسات" عام ٢٠٠٢ على صاروخ "أريان ٥" إلى مدار قطبي على ارتفاع يقارب ٨٠٠ كيلومتر. حمل القمر مجموعة كبيرة من أدوات رصد الأرض لدراسة الغلاف الجوي والمحيطات واليابسة والجليد، وأصبح من أكبر وأعقد أقمار مراقبة الأرض في عصره. أطلقت وكالة "ناسا" القمر "تيرا" سنة ١٩٩٩ ضمن برنامج مراقبة الأرض، وحمل خمسة أجهزة علمية هي "أستر" و"سيريس" و"ميسر" و"موديس" و"موبيت". وفر القمر قياسات متزامنة للغلاف الجوي واليابسة والمحيطات والثلوج وميزانية الطاقة، وأصبح من أطول بعثات رصد الأرض استمرارًا.