حقق حزب العمال البريطاني انتصارًا ساحقًا في الانتخابات التشريعية التي جرت في يونيو ٢٠٢٤، منهيًا أربعة عشر عامًا متتالية من حكم حزب المحافظين. أعاد الفوز الحزب إلى موقع القيادة الحكومية، وأبرز قدرته على استعادة موقعه بوصفه من أهم القوى السياسية في بريطانيا.

من الدفتر
حقق "حزب العمال" البريطاني بقيادة "توني بلير" فوزًا ساحقًا في الانتخابات العامة عام ١٩٩٧، منهياً ١٨ عامًا متصلة من حكم المحافظين. أصبح بلير رئيسًا للوزراء وهو في الثالثة والأربعين من عمره، وارتبط عهده بمشروع "العمال الجديد" الذي جمع بين سياسات سوقية وبرامج اجتماعية وإصلاحات دستورية. فاز "التحالف الجمهوري القومي" في الانتخابات التشريعية التي جرت في السلفادور عام ١٩٩١، وحصل على ٣٩ من أصل ٨٤ مقعدًا في الجمعية التشريعية. جرت الانتخابات خلال السنوات الأخيرة من الحرب الأهلية، وقبل توقيع اتفاقات السلام عام ١٩٩٢ التي أنهت صراعًا دام أكثر من عقد. حقق "حزب العمال" بقيادة "كير ستارمر" فوزًا واسعًا في الانتخابات العامة البريطانية في يوليو ٢٠٢٤، وحصل على ٤١١ مقعدًا في مجلس العموم. أنهت النتيجة ١٤ عامًا من الحكومات المحافظة، ومهدت لتعيين ستارمر رئيسًا للوزراء وتشكيل أول حكومة عمالية منذ خسارة الحزب السلطة سنة ٢٠١٠. حقق حزب العمال البريطاني بقيادة "كليمنت أتلي" فوزًا ساحقًا في الانتخابات العامة لعام ١٩٤٥، وأُعلنت النتائج في ٢٦ يوليو بعد تأخر فرز أصوات العسكريين. خسر "ونستون تشرشل" رئاسة الحكومة رغم قيادته زمن الحرب، وبدأت حكومة العمال إصلاحات واسعة شملت إنشاء دولة الرفاه والخدمة الصحية الوطنية. في ٢٨ أكتوبر ١٩٨٢ حقق "حزب العمال الاشتراكي الإسباني" بقيادة "فيليبي غونثاليث" فوزًا كاسحًا في الانتخابات العامة، وحصل على أغلبية مطلقة في مجلس النواب. مثّل الفوز مرحلة جديدة في ترسيخ الديمقراطية بعد حكم فرانكو، وبدأ أربعة عشر عامًا متواصلة من الحكومات الاشتراكية.