قاد حزب بهاراتيا جاناتا حملة لبناء معبد رام الهندوسي على أنقاض مسجد بابري التاريخي. شُيّد مسجد بابري في القرن السادس عشر، ثم هدمه هندوس عام ١٩٩٢، وأصبحت الحملة من أبرز أسباب شهرة الحزب وارتباطه بالقومية الهندوسية التي ظهرت في مواقفه السياسية والاجتماعية داخل الهند.

من الدفتر
القومية الهندوسية توجه سياسي واجتماعي عُرف به حزب بهاراتيا جاناتا، وظهر في مواقفه المتعلقة بالحياة العامة. ارتبط الحزب بالدفاع عن بناء معبد رام الهندوسي على أنقاض مسجد بابري التاريخي، الذي أُنشئ في القرن السادس عشر وهدمه هندوس عام ١٩٩٢، فغدت القضية من أبرز ملامح حضوره السياسي. أقيمت في أيوديا بولاية أتر برديش الهندية في يناير ٢٠٢٤ مراسم تكريس المعبد الهندوسي المخصص للإله رام بحضور رئيس الوزراء ناريندرا مودي. شُيد المعبد في موقع ظل محور نزاع ديني وسياسي طويل، وكانت المحكمة العليا الهندية قد قضت عام ٢٠١٩ بمنح الأرض لإنشاء المعبد مع تخصيص أرض بديلة لمسجد. اشتهر القاضي الهندي "رام شاستري" في دولة المراثا بتمسكه الصارم باستقلال القضاء، ونُسب إليه الحكم بإدانة البيشوا "راغوناث راو" في قضية مقتل الحاكم "نارايان راو" في القرن الثامن عشر. جعلت القصة من رام شاستري رمزًا للنزاهة القضائية في الذاكرة الهندية، رغم اختلاف الروايات التاريخية في بعض التفاصيل. حزب بهاراتيا جاناتا حزب سياسي هندي تأسس عام ١٩٨٠، ويتخذ من نيودلهي مقرًا رئيسيًا له، ويتزعمه رئيس الوزراء ناريندرا مودي. يشارك الحزب في جميع الانتخابات التشريعية التي جرت في الهند منذ تأسيسه، ويتبنى ما يسميه النزعة الإنسانية المتكاملة، ويدافع عن القومية الهندوسية في مواقفه السياسية والاجتماعية. أدى "ناريندرا مودي" اليمين رئيسًا لوزراء الهند في ٢٦ مايو ٢٠١٤ بعد فوز حزب بهاراتيا جاناتا وحلفائه في الانتخابات العامة. تصفه بعض السجلات الحكومية بأنه رئيس الوزراء الخامس عشر، بينما تعده مراجع أخرى الرابع عشر عند احتساب الأشخاص لا فترات شغل المنصب المتكررة.