أسماء بنت عميس الخثعمية صحابية من السابقات إلى الإسلام، وهاجرت مع زوجها جعفر بن أبي طالب إلى الحبشة ثم قدمت معه إلى المدينة زمن خيبر. بعد مقتل جعفر في مؤتة تزوجها أبو بكر الصديق فولدت له محمد بن أبي بكر، ثم تزوجها علي بن أبي طالب بعد وفاة أبي بكر لاحقًا.

من الدفتر
ارتبطت أسماء بنت عميس بقصة مشهورة عن فضل مهاجري الحبشة؛ فعندما قورنوا بمن سبقهم إلى المدينة، أخبرت النبي محمد بما قيل لهم، فبيّن أن لأهل السفينة هجرتين: هجرتهم إلى الحبشة ثم هجرتهم إلى المدينة. وتبرز الرواية مكانة الهجرة إلى الحبشة في تاريخ المسلمين الأوائل. خولة بنت مالك بن ثعلبة صحابية اقترن اسمها بنزول الآيات الأولى من سورة المجادلة. شكت إلى النبي محمد زوجها أوس بن الصامت، بعدما ظاهر منها، أي حرمها على نفسه كأمه، عقب سنين طويلة من الزواج. فنزل الوحي مبينًا حكم الظهار، وجاعلًا له كفارة تتيح عودة الزوجين إلى حياتهما الزوجية. أنجبت رابعة العدوية بنت بنغيران حاجي بلقيه من الأمير عبد الملك أربع بنات بعد زواجها عام ٢٠١٥. والأمير عبد الملك هو نجل سلطان بروناي حسن البلقية، وقد دخلت رابعة العدوية الأسرة الملكية رسميًا عقب زواجها منه، من دون توفر تفاصيل أخرى عن أسماء البنات أو أعمارهن. الخلافة الراشدة أول نظام خلافة إسلامي بعد وفاة النبي محمد سنة ٦٣٢، وتعاقب عليها "أبو بكر الصديق" و"عمر بن الخطاب" و"عثمان بن عفان" و"علي بن أبي طالب". اتسعت الدولة خلالها من الجزيرة العربية إلى العراق والشام ومصر وإيران وأجزاء من القوقاز، وانتهت سنة ٦٦١. دارت معركة "صفين" سنة ٦٥٧ بين قوات الخليفة "علي بن أبي طالب" وجيش والي الشام "معاوية بن أبي سفيان" في سياق الفتنة الأولى. استمر القتال أيامًا وانتهى باللجوء إلى التحكيم بعد رفع المصاحف، وأسهمت نتائجه في تعميق الانقسام السياسي وظهور الخوارج وتواصل الصراع على الخلافة.