اندلعت انتفاضة غيتو وارسو عام ١٩٤٣ بالتزامن مع محاولة القوات الألمانية تصفية الغيتو نهائيًا. استخدم المقاومون البنادق والقنابل اليدوية وزجاجات المولوتوف، وصمدوا أكثر من ثلاثة أسابيع في قتال شوارع عنيف، قبل أن تتمكن القوات الألمانية من السيطرة على الغيتو.

من الدفتر
واجه يهود غيتو وارسو في يناير ١٩٤٣ محاولة ألمانية جديدة لترحيل السكان بمقاومة مسلحة محدودة، فاضطرت القوات الألمانية إلى وقف العملية بعد أيام. كانت هذه المواجهة تمهيدًا لانتفاضة غيتو وارسو الكبرى التي بدأت في ١٩ أبريل ١٩٤٣ واستمرت أسابيع في مواجهة محاولة تصفية الغيتو نهائيًا. قاوم يهود في غيتو تشيستوخوفا ببولندا النازية عمليات الترحيل والتصفية سنة ١٩٤٣ ضمن انتفاضة محدودة ضد القوات الألمانية. استخدم المقاومون أسلحة قليلة ومخابئ، لكن القوات النازية قمعت الحركة وقتلت وأعدمت عددًا من المشاركين. جاءت الانتفاضة بعد تجربة مقاومة غيتو وارسو الأشهر في العام نفسه. قُمعت انتفاضة غيتو وارسو بعد مقاومة استمرت أكثر من ثلاثة أسابيع، إذ أقدمت القوات الألمانية على حرق الغيتو وتفجير الكنيس اليهودي الكبير. أسفرت الانتفاضة عن مقتل نحو ١٣ ألف يهودي، بينما رُحّل الباقون إلى معسكرات الاعتقال، بعد السيطرة الكاملة على الغيتو. بدأت "انتفاضة غيتو وارسو" في أبريل ١٩٤٣ عندما دخلت قوات ألمانية الغيتو لترحيل من بقي من سكانه اليهود. قاوم نحو سبعمئة مقاتل مع مدنيين مختبئين رغم ضعف التسليح، واستمرت المقاومة قرابة شهر قبل سحقها، وكانت أكبر انتفاضة يهودية مسلحة ضد الاحتلال النازي في الحرب العالمية الثانية. ثار سجناء غيتو "لاخفا" في سبتمبر ١٩٤٢ بعدما وصلت أخبار بأن الألمان يعتزمون تصفية الغيتو. أضرم المقاومون النار في مبانٍ وهاجموا الحراس، وتمكن مئات من الفرار نحو الغابات، بينما قُتل أو أُعيد اعتقال كثيرين. تُعد الانتفاضة من أوائل ثورات الغيتوهات ضد النازيين.