ظهرت خلال الحرب الروسية الأوكرانية روايات تزعم حقن الجنود الأوكرانيين بمواد نفسية أو مخدرة لإزالة الخوف من الموت، أو استخدام مواد تزيد الجرأة والقدرة على القتال. ولم تقدم تلك الروايات أدلة موثوقة تثبت وجود برنامج عسكري منظم أو تطبيق مؤسسي لهذه الممارسة قبل المعارك.

من الدفتر
ورد استخدام الكيتامين في حالات مرتبطة بالجنود الأوكرانيين ضمن سياق علاجي، ولا سيما لمعالجة بعض الآثار النفسية الناجمة عن التعرض للصدمات، وليس بوصفه مادة تعطى بصورة منهجية قبل القتال لإلغاء الخوف. ولا يثبت الاستخدام العلاجي وجود برنامج عسكري لهذا الغرض. ارتبط كونور مورفي قبل وفاته بادعاءات عن حقن مركبات تحتوي على الذهب، إذ قال مقربون منه إنه اعتقد أن ذلك قد يمنحه قدرات خاصة أو يغير جسده بطرق استثنائية. ولم تؤكد السلطات أو الفحوص الطبية هذه الروايات، ولا توجد أدلة علمية على اكتساب قدرات خارقة بحقن الذهب. بدأت القوات الأوكرانية في ٦ سبتمبر ٢٠٢٢ هجومًا مضادًا واسعًا في منطقة خاركيف خلال الحرب الروسية الأوكرانية، مستغلة ضعف الدفاعات الروسية. استعادت خلال أيام مدنًا وبلدات ومساحات كبيرة غرب نهر أوسكيل، وأجبرت القوات الروسية على انسحاب سريع من مواقع كانت تحتلها منذ أشهر. دراسة صينية شملت ٣٢ امرأة عولجن من مضاعفات حقن عوامل النمو في الوجه وجدت أن العلاج شمل حقن دواء ستيرويدي داخل الآفات أو التدخل الجراحي. تحسنت الأعراض والمظهر لدى كثير من المريضات، لكن المشكلة عادت لدى ٣٧.٥% منهن خلال متابعة وسيطة بلغت ستة أشهر، من دون فرق واضح بين النهجين. أعلنت روسيا في مايو ٢٠٢٢ سيطرتها على ماريوبول بعد حصار استمر قرابة ثلاثة أشهر ودمّر أجزاء واسعة من المدينة. انتهت المقاومة المنظمة بعد استسلام آخر المقاتلين الأوكرانيين في مجمع "آزوفستال" الصناعي. أصبحت المدينة من أبرز ساحات الحرب الروسية الأوكرانية بسبب حجم الدمار والخسائر والنزوح.