حقنة الدهون البشرية منتج تجميلي جديد في الولايات المتحدة، تُستخدم فيه مادة مصنوعة من دهون بشرية متبرع بها ومعقمة لإعادة تشكيل بعض مناطق الجسم من دون جراحة. وقد تصل كلفة الحقنة إلى ١٠٠ ألف دولار، ما أثار جدلًا حول سلامتها ووضعها القانوني والرقابة الطبية عليها.

من الدفتر
الدهون غير المشبعة نوع من الدهون الغذائية يوجد بكثرة في الأسماك والمكسرات والبذور والزيوت النباتية والأفوكادو والصويا. يرتبط استبدال جزء من الدهون المشبعة بها بتحسن مستويات الدهون في الدم وانخفاض خطر أمراض القلب، بينما لا يعني ذلك أن زيادة مجموع الدهون بلا حدود مفيدة. تصنيع الدهون داخل الكبد عملية يحول فيها العضو فائض بعض المغذيات، وخصوصًا الكربوهيدرات، إلى أحماض دهنية يمكن تخزينها على هيئة دهون ثلاثية. تزداد مساهمة هذه العملية في تراكم الدهون الكبدية عند فائض الطاقة ومقاومة الإنسولين، وقد تسهم السكريات المضافة بكميات كبيرة في تعزيزها. تلقى المراهق الكندي "ليونارد تومبسون" في مستشفى تورونتو العام يوم ١١ يناير ١٩٢٢ أول حقنة موثقة من مستخلص البنكرياس الذي تطور إلى الإنسولين لعلاج السكري. كان تأثير الجرعة الأولى محدودًا وسببت خراجًا، ثم نجحت جرعة أنقى أعدها "جيمس كوليب" في ٢٣ يناير بصورة واضحة. الدهون المشبعة نوع من الدهون الغذائية يوجد بكثرة في اللحوم الدسمة والزبدة والسمن وبعض الزيوت الاستوائية والأطعمة المصنعة. يؤدي الإكثار منها إلى رفع الكوليسترول الضار في الدم، ولذلك توصي الإرشادات القلبية بالحد منها واستبدال مصادر الدهون غير المشبعة بها قدر الإمكان. الدهون الحشوية هي الدهون المتراكمة حول أعضاء البطن، وتمتاز بنشاط أيضي مرتفع وقدرتها على إطلاق أحماض دهنية وإشارات التهابية. تصل نسبة من هذه الأحماض إلى الكبد عبر الدوران البابي، لذلك يرتبط تراكم الدهون الحشوية بمقاومة الإنسولين وازدياد خطر مرض الكبد الدهني المرتبط بالخلل الأيضي.