يشهد العالم زيادة كبيرة في استهلاك لحم الدجاج، حتى أصبح من أكثر أنواع اللحوم استهلاكًا، ولا سيما مع توسع الوجبات السريعة. ويُذبح سنويًا أكثر من سبعين مليار دجاجة، بينما تجاوز الإنتاج العالمي من لحم الدواجن مئة وأربعين مليون طن، وتُقدَّر قيمة السوق بنحو أربعمئة مليار دولار.

من الدفتر
كانت "حرب الدجاج" سنة ١٥٣٧ تمردًا سياسيًا للنبلاء في مملكة بولندا ضد الملك "زيغمونت الأول"، وطالب المشاركون بإصلاحات تحد من نفوذ البلاط. أطلق الخصوم الاسم ساخرين لأن الجيش المحتشد لم يخض حربًا فعلية، وقيل إن أبرز أثر للتجمع كان استهلاك أعداد كبيرة من الدجاج في المنطقة. تسمى لحوم الأبقار والأغنام والماعز لحومًا حمراء بسبب ارتفاع تركيز المايوجلوبين فيها، وهو نوع من البروتينات يزيد احمرارها. وينخفض تركيز المايوجلوبين كثيرًا في لحوم الدجاج والأسماك، لذلك تصنف هذه اللحوم ضمن اللحوم البيضاء، وتختلف ألوان اللحوم باختلاف تركيزه. غسل الدجاج النيئ قبل الطهي عادة قد تزيد خطر التلوث البكتيري بدلًا من تقليله، لأن الماء الجاري قد ينثر البكتيريا الموجودة على سطحه إلى الأسطح والأدوات والطعام المجاور. ويُعد الطهي الجيد الطريقة الآمنة للقضاء على البكتيريا الضارة في الدجاج النيئ، ومنها السالمونيلا والإشريكية القولونية. قد يحتوي الدجاج النيئ على بكتيريا ضارة، مثل السالمونيلا والإشريكية القولونية، ويمكن أن تسبب هذه البكتيريا التسمم الغذائي. وعند غسل الدجاج تحت الماء، قد تتناثر البكتيريا وسوائله على الأسطح والأدوات والطعام المجاور، مما يزيد خطر انتقال العدوى داخل المطبخ وبين الأطعمة القريبة. ينبغي تنظيف الأسطح والأدوات التي لامست الدجاج النيئ أو سوائله جيدًا بالماء والصابون، مع غسل اليدين مباشرة بعد التعامل معه. ويُستحسن تجنب غسل الدجاج تحت الماء الجاري قدر الإمكان، لأن الغسل قد ينثر البكتيريا على مواضع أخرى، فيزيد احتمال انتقالها داخل المطبخ.