تأتي أكثر من خمسة وتسعين في المئة من لحوم الدجاج في بعض الدول من مزارع صناعية مكثفة، لا من مزارع تقليدية. ويرتبط هذا الانتشار بتوسع إنتاج الدواجن لتلبية الطلب المتزايد، وباعتماد بيئات تربية كثيفة وظروف إنتاج منظمة على نطاق واسع، خصوصًا مع توسع الوجبات السريعة.

من الدفتر
تسمى لحوم الأبقار والأغنام والماعز لحومًا حمراء بسبب ارتفاع تركيز المايوجلوبين فيها، وهو نوع من البروتينات يزيد احمرارها. وينخفض تركيز المايوجلوبين كثيرًا في لحوم الدجاج والأسماك، لذلك تصنف هذه اللحوم ضمن اللحوم البيضاء، وتختلف ألوان اللحوم باختلاف تركيزه. يقبل بعض الهواة على تربية النمل الأفريقي العملاق داخل مزارع زجاجية، لمراقبة مستعمراته أثناء البناء والحفر والحركة الجماعية المنظمة. وأسهم الطلب على هذه الهواية في زيادة الاهتمام بالأنواع النادرة، ودفع إلى جمع أعداد من النمل الحي ونقلها سرًا خارج موطنها الطبيعي إلى أسواق بعيدة. الهرمونات النباتية الصناعية مركبات يصنعها العلماء لتغذية النبات وتسريع نموه ومساعدته على اكتساب الشكل المرغوب. وقد ساعد أحد هذه الهرمونات على إنتاج تفاح أكبر بنسبة اثنتي عشرة في المئة من التفاح الطبيعي، كما استُخدمت هرمونات صناعية أخرى للإسراع بنمو الفاكهة ونضجها في وقت متقارب. تأتي كينيا في المرتبة التالية للصين عالميًا في إنتاج الشاي، وتصدر ثمانين في المئة من إنتاجها إلى الخارج. وتتميز كينيا بإنتاج شاي أسود ذي نكهة مميزة، ويرتبط ذلك بطقسها الاستوائي وأراضيها البركانية الغنية، اللذين يدعمان زراعة الشاي وإنتاجه بجودة مميزة. نُقل ملايين الأفارقة إلى جنوبي الولايات المتحدة للعمل بالسخرة في مزارع القطن والتبغ، وأسهم هذا الاستغلال في النهضة الاقتصادية للمنطقة. وترتبط تجارة الرقيق بتاريخ الاقتصاد الزراعي الجنوبي، إذ اعتمدت مزارع واسعة على العمل القسري للأفارقة في إنتاج محاصيل رئيسية خلال مراحل تاريخية ممتدة.