تنفي الدراسات الحديثة استخدام حقن هرمونات النمو لتسمين الدجاج بسرعة، لأن هذه الطريقة محظورة دوليًا لما قد تسببه من تداعيات صحية خطيرة. ويعتمد تسريع نمو الدجاج الصناعي بدلًا من ذلك على الانتقاء الوراثي للسلالات، والأعلاف عالية الطاقة، ونظم التربية المكثفة وظروفها الصناعية.

من الدفتر
غسل الدجاج النيئ قبل الطهي عادة قد تزيد خطر التلوث البكتيري بدلًا من تقليله، لأن الماء الجاري قد ينثر البكتيريا الموجودة على سطحه إلى الأسطح والأدوات والطعام المجاور. ويُعد الطهي الجيد الطريقة الآمنة للقضاء على البكتيريا الضارة في الدجاج النيئ، ومنها السالمونيلا والإشريكية القولونية. بيكابليرمين دواء يحتوي شكلا مؤتلفا من عامل النمو المشتق من الصفائح الدموية، وأجازته إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لعلاج بعض قرحات القدم السكرية العصبية ذات التروية الكافية. المنتج المعتمد يُستخدم على هيئة هلام موضعي، ولا يعني اعتماده وجود موافقة على حقن عوامل النمو في الوجه لأغراض تجميلية. الحشوات الجلدية مواد تُحقن لزيادة امتلاء الأنسجة أو تنعيم بعض التجاعيد، وتشمل أنواعا قابلة للامتصاص مثل حمض الهيالورونيك. أما عوامل النمو فهي جزيئات إشارية تؤثر في نشاط الخلايا ومسارات ترميم الأنسجة، لذلك لا يصح اعتبار حقن عوامل النمو مجرد نوع آخر من الفيلر لمجرد أن كليهما قد يغيّر حجم الأنسجة. كانت "حرب الدجاج" سنة ١٥٣٧ تمردًا سياسيًا للنبلاء في مملكة بولندا ضد الملك "زيغمونت الأول"، وطالب المشاركون بإصلاحات تحد من نفوذ البلاط. أطلق الخصوم الاسم ساخرين لأن الجيش المحتشد لم يخض حربًا فعلية، وقيل إن أبرز أثر للتجمع كان استهلاك أعداد كبيرة من الدجاج في المنطقة. ينبغي تنظيف الأسطح والأدوات التي لامست الدجاج النيئ أو سوائله جيدًا بالماء والصابون، مع غسل اليدين مباشرة بعد التعامل معه. ويُستحسن تجنب غسل الدجاج تحت الماء الجاري قدر الإمكان، لأن الغسل قد ينثر البكتيريا على مواضع أخرى، فيزيد احتمال انتقالها داخل المطبخ.