بلازما الدم هي الجزء السائل المصفر من الدم وتشكل نحو ٥٥٪ من حجمه. يتكون معظمها من الماء، وتحتوي كذلك على بروتينات وأملاح ومغذيات وهرمونات ومواد أخرى. تساعد البلازما على نقل هذه المواد عبر الجسم، وتسهم بروتيناتها في حفظ حجم الدم والضغط الأسموزي وعملية التخثر والمناعة.

من الدفتر
يتكون الدم من البلازما وخلايا الدم الحمراء والبيضاء والصفائح الدموية. تشكل البلازما نحو ٥٥٪ من حجمه، بينما تمثل العناصر الخلوية قرابة ٤٥٪. لكل مكون وظيفة مختلفة؛ فالبلازما تنقل مواد مذابة، والحمراء تحمل الأكسجين، والبيضاء تشارك في المناعة، والصفائح تساعد على وقف النزف. يمتاز السقنقور "براسينوهيما فيرينس" من غينيا الجديدة بدم أخضر زاهٍ بسبب تراكم تركيز مرتفع جدًا من صبغة الصفراء "بيلفيردين" في بلازما الدم. تكون هذه الصبغة سامة عند مستويات عالية لدى كثير من الفقاريات، لكن هذه السحالي تتحملها طبيعيًا، ما جعلها موضوعًا مهمًا لدراسة فسيولوجيا الصبغات. السائل الحديدي سائل يحمل جسيمات مغناطيسية نانوية معلقة تستجيب للمجالات المغناطيسية. يمكن للمجال أن يغير شكل السائل وتوزيع الجسيمات وخواص تدفقه الظاهرية، إلا أن مقدار تغير اللزوجة يعتمد على تركيب السائل وقوة المجال. تُستغل هذه الخصائص في موانع التسرب وأجهزة الاستشعار وتقنيات أخرى. يمثل فقر الدم بنقص الحديد المرحلة المتقدمة من استنزاف مخزون الحديد في الجسم، إذ قد ينخفض المخزون أولًا من دون هبوط واضح في الهيموغلوبين. مع استمرار النقص تتأثر صناعة كريات الدم الحمراء ويظهر فقر الدم. لذلك يمكن كشف نقص الحديد وعلاجه قبل الوصول إلى المرحلة التي تتراجع فيها قدرة الدم على حمل الأكسجين. يساعد التعرض المتكرر والمنظم للحرارة عبر الساونا الجسم على التكيف مع الأجواء الحارة، وقد يؤدي إلى بدء التعرق مبكرًا وزيادة كفاءته، وتحسين تدفق الدم إلى الجلد، وارتفاع حجم بلازما الدم، وانخفاض الضغط الواقع على القلب عند التعرض اللاحق للحرارة. وقد ظهرت فوائد مشابهة بعد تكرار التعرض.