قد لا يسبب فقر الدم الخفيف أعراضًا واضحة، لكن انخفاض قدرة الدم على نقل الأكسجين قد يؤدي إلى التعب والضعف والدوخة والصداع وضيق التنفس، خاصة مع المجهود. وفي الحالات الأشد قد يظهر شحوب الجلد والأغشية المخاطية وتسارع التنفس والنبض. ولا تكفي هذه العلامات وحدها للتشخيص، بل يلزم فحص الدم.

من الدفتر
يمثل فقر الدم بنقص الحديد المرحلة المتقدمة من استنزاف مخزون الحديد في الجسم، إذ قد ينخفض المخزون أولًا من دون هبوط واضح في الهيموغلوبين. مع استمرار النقص تتأثر صناعة كريات الدم الحمراء ويظهر فقر الدم. لذلك يمكن كشف نقص الحديد وعلاجه قبل الوصول إلى المرحلة التي تتراجع فيها قدرة الدم على حمل الأكسجين. فقر الدم حالة ينخفض فيها عدد كريات الدم الحمراء أو تركيز الهيموغلوبين عن المستوى المناسب، فتقل قدرة الدم على إيصال الأكسجين إلى الأنسجة. قد ينتج عن نقص الحديد أو الفولات أو فيتامين ب١٢، أو عن النزف والالتهابات والأمراض المزمنة والعدوى وبعض الاضطرابات الوراثية مثل الثلاسيميا والمنجلية. قد يزيد نقص الحديد أو فقر الدم الشعور بالبرد، لأن انخفاض قدرة الدم على نقل الأكسجين قد يؤثر في إحساس الجسم بالحرارة. وقد يصبح الإحساس بالبرودة أوضح عندما تترافق هذه الحالة مع تراجع كفاءة وصول الأكسجين إلى أنسجة الجسم المختلفة، فيتأثر إدراك الحرارة وتزداد حساسية الجسم للبرد. ارتفاع ضغط الدم لا يسبب لدى معظم المصابين أعراضا واضحة، ولذلك لا يمكن الاعتماد على الصداع أو الدوخة أو الشعور العام لمعرفة مستوى الضغط. القياس المباشر هو الوسيلة الأساسية لاكتشافه، كما أن غياب الأعراض لا يستبعد وجود ارتفاع مستمر قد يحتاج إلى تقييم ومتابعة وعلاج. تتفاوت أعراض الإجهاد الحراري حسب شدته، وقد تشمل التعرق الغزير والصداع والدوخة والضعف والغثيان والعطش وتشنج العضلات وتسارع النبض أو التنفس ونقص البول. ظهور الارتباك أو التشنجات أو فقدان الوعي علامة إنذار لضربة الشمس ويستلزم مساعدة طبية عاجلة وتبريد الجسم سريعًا.