السفانا نوع من القطط الهجينة ينشأ عن تزاوج القط المنزلي مع السرفال، وهو قط إفريقي بري متوسط الحجم كبير الأذنين. تتميز السفانا باجتماعيتها الأكبر مقارنة بالقطط المنزلية التقليدية، ويمكن تدريبها على المشي بالرسن وتعليمها جلب الكرة، فتجمع بين صفات القط المنزلي والسرفال.

من الدفتر
القط صياد السمك نوع من القطط يعيش في نيبال والهند وتايلاند، ويعتمد على صيد الأسماك غذاءً رئيسيًا. يترصد القط صياد السمك فرائسه قرب الأنهار أو البحيرات، ثم ينقض عليها فجأة ويغطس في الماء قبل أن يعود حاملًا صيده المفضل، في سلوك يميزه عن معظم القطط المستأنسة. يبلغ حجم القط صياد السمك ضعف حجم القط المستأنس المعتاد، ويغطي جسمه فراء مؤلفًا من طبقات متتابعة. تساعد طبقات الفراء القط صياد السمك على الاحتفاظ بالدفء، كما تعزل الماء البارد عن جلده أثناء الغطس، مما يلائم اعتماده على السباحة وصيد الأسماك قرب الأنهار والبحيرات. يرتبط العرف الريشي على رأس بط بالي بطفرة وراثية قد تسبب تشوهات في الجمجمة، وتكون قاتلة عندما يرث الجنين نسختين من الجين نفسه. لذلك تزيد وفيات الأجنة في تزاوج طائرين ذوي عرف، ويستخدم المربون غالبًا تزاوج طائر ذي عرف بآخر بلا عرف لتقليل الخطر. وتظهر المشكلة بوضوح أكبر عند جمع نسختين من الطفرة. اللايغر حيوان هجين ينتج عن تزاوج ذكر الأسد مع أنثى النمر، ويستطيع السباحة مثل النمور والعيش في جماعة مثل الأسود. يجمع اللايغر بين القدرة على السباحة والسلوك الجماعي، فيمتلك صفات مرتبطة بالنمر وأخرى مرتبطة بالأسد، ويظهر بوصفه مثالًا على الهجن الناتجة من تزاوج نوعين مختلفين. قد يؤدي تنظيف القطط المتبادل وظائف اجتماعية متعددة، ولا يقتصر دائمًا على التعبير عن المودة. أظهرت دراسة رصدية شملت ١٠٦ قطط موزعة على ٥٣ زوجًا أن بعض حالات اللعق سبقت توترًا أو نزاعًا خفيفًا، ورافقتها إشارات مثل إرجاع الأذنين وهز الرأس ولعق الشفتين، إلى جانب محاولات للابتعاد أو العض والضرب بالمخلب.