يرتبط ظهور الشعر الأبيض بدرجة كبيرة بالعوامل الوراثية والتقدم في العمر، إذ تفقد بعض الخلايا قدرتها على إنتاج صبغة الميلانين المسؤولة عن لون الشعر. وقد يسرّع الإجهاد المزمن وقلة النوم وسوء التغذية ظهوره، بسبب تأثيرها في توازن الجسم ومظاهر الشيخوخة البيولوجية.

من الدفتر
لا يؤدي نتف شعرة بيضاء إلى نمو شعرتين أو أكثر، لأن كل بصيلة في فروة الرأس تعمل وحدة مستقلة مسؤولة عن إنتاج شعرة واحدة فقط في الوقت نفسه. وبعد إزالة الشعرة، تعود البصيلة إلى إنتاج شعرة جديدة، وغالبًا ما تكون بيضاء إذا فقدت الخلايا قدرتها على إنتاج صبغة الميلانين المسؤولة عن لون الشعر. قد يسبب تكرار نتف الشعر الأبيض ضررًا للبصيلة نفسها، إذ يمكن أن يؤدي مع مرور الوقت إلى إضعافها أو تلفها، وقد تتوقف البصيلة عن إنتاج الشعر نهائيًا. وينتج عن ذلك ظهور فراغات صغيرة في فروة الرأس، من دون أن تزيد إزالة الشعر الأبيض كثافته أو تحد من انتشاره. قد يرتبط تساقط الشعر عند النساء بعادات يومية تضعف الشعر تدريجيًا، لا بمرض فقط. ويشمل ذلك الإفراط في استخدام الحرارة، واعتماد تسريحات مشدودة، والتعامل القاسي مع الشعر المبلول، وهي ممارسات قد تضعف البصيلات وتزيد التكسر والتساقط. وقد يساعد تعديل هذه العادات على الحد من المشكلة. لا يولد جميع الأطفال بعيون زرقاء؛ فقد تكون عيون المولود بنية أو زرقاء أو خضراء أو بدرجات أخرى منذ الولادة. يعتمد لون القزحية أساسًا على كمية الميلانين وتوزيعه والعوامل الوراثية، وقد يتغير اللون خلال الأشهر والسنوات الأولى مع تطور إنتاج الميلانين، وليس بسبب الأشعة فوق البنفسجية وحدها. قصر القامة لا ينتج عن سبب واحد؛ فطول الإنسان يتأثر بدرجة كبيرة بالعوامل الوراثية، لكنه يتأثر أيضًا بالتغذية والصحة والهرمونات أثناء النمو. وقد تنجم القامة القصيرة جدًا عن حالات وراثية مثل الودانة، أو أمراض مزمنة واضطرابات هرمونية وسوء تغذية، لذلك لا يصح فصل القصر العادي والقزامة بقاعدة واحدة.