يختلف التحدي التركي عن التحدي الإيراني، رغم احتمال ملء تركيا جانبًا من الفراغ الذي خلّفه تراجع النفوذ الإيراني في سوريا. فتركيا عضو في حلف شمال الأطلسي، وتمتلك جيشًا كبيرًا واقتصادًا مؤثرًا وعلاقات استراتيجية مع الولايات المتحدة ودول غربية، ما يجعل مقارنتها بإيران تبسيطًا للمشهد.