رفض الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما مشروع كيستون إكس إل عام ٢٠١٥، بعد سنوات من المراجعات. مثل القرار محطة رئيسية في مسار مشروع أثار نقاشًا واسعًا بشأن نقل النفط وإنتاجه وآثاره البيئية، فضلًا عن انعكاساته على العلاقات بين الولايات المتحدة وكندا وسياسات الطاقة.