رفض الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما مشروع كيستون إكس إل عام ٢٠١٥، بعد سنوات من المراجعات. مثل القرار محطة رئيسية في مسار مشروع أثار نقاشًا واسعًا بشأن نقل النفط وإنتاجه وآثاره البيئية، فضلًا عن انعكاساته على العلاقات بين الولايات المتحدة وكندا وسياسات الطاقة.

من الدفتر
زار الرئيس الأمريكي باراك أوباما جزيرة غوري عام ٢٠١٣ برفقة زوجته ميشيل أوباما، ووقف أمام باب اللاعودة داخل بيت العبيد. ارتبطت الزيارة باستحضار ذاكرة تجارة الرقيق عبر الأطلسي، التي يمثل الموقع أحد أشهر رموزها، وما خلّفته من معاناة إنسانية عميقة وآثار باقية في الذاكرة. فاز الديمقراطي "باراك أوباما" في الانتخابات الرئاسية الأمريكية في ٤ نوفمبر ٢٠٠٨، ليصبح أول أمريكي من أصل أفريقي يُنتخب رئيسًا للولايات المتحدة. هزم الجمهوري "جون ماكين" وسط أزمة مالية عالمية، وتولى الرئاسة في يناير ٢٠٠٩ قبل أن يُعاد انتخابه لولاية ثانية عام ٢٠١٢. صمم الفنان الأمريكي "شيبارد فيري" ملصق "هوب" الشهير خلال حملة "باراك أوباما" الرئاسية، مستندًا إلى صورة التُقطت قبل إعلان أوباما حملته رسميًا. تحول الملصق إلى رمز بصري للحملة، وأصبح مثالًا على قدرة التصميم الجرافيكي على تشكيل صورة سياسية واسعة الانتشار. زار الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" مدينة هيروشيما سنة ٢٠١٦، ليصبح أول رئيس أمريكي في المنصب يزور موقع القصف الذري الذي نفذته الولايات المتحدة عام ١٩٤٥. وضع إكليلًا في "حديقة السلام" والتقى ناجين من القنبلة، ودعا في خطابه إلى تقليل مخاطر الأسلحة النووية من دون تقديم اعتذار رسمي. هددت إدارة الرئيس الأمريكي "جورج دبليو بوش" سنة ٢٠٠٧ باستخدام الفيتو ضد مشروع قانون اتحادي يوسع جرائم الكراهية لتشمل الاعتداءات المرتبطة بالتوجه الجنسي والهوية الجندرية. لم يصبح المشروع قانونًا في عهده، ثم أُقر تشريع مماثل ووقعه الرئيس "باراك أوباما" سنة ٢٠٠٩.