قد يتسبب الكلور في جفاف الشعر وتقصفه مع تكرار السباحة، بسبب تعرضه المتكرر للماء المعالج بهذه المادة. ويمكن تقليل هذه الأضرار المحتملة بالاهتمام بترطيب الشعر والعناية به بعد السباحة، إلى جانب الاستحمام بالماء النظيف لإزالة بقايا الكلور عن الشعر وفروة الرأس.

من الدفتر
قد يسبب الكلور المستخدم في المسابح تهيج الجلد وظهور الحكة، كما قد يفاقم بعض الأمراض الجلدية مثل الصدفية. وتزداد احتمالات هذه الأعراض عند تكرار التعرض للماء المعالج بالكلور، لذلك يساعد الاستحمام بالماء النظيف بعد السباحة وترطيب الجلد على تقليل الجفاف والتهيج والمحافظة على سلامة البشرة. قد يسبب تكرار نتف الشعر الأبيض ضررًا للبصيلة نفسها، إذ يمكن أن يؤدي مع مرور الوقت إلى إضعافها أو تلفها، وقد تتوقف البصيلة عن إنتاج الشعر نهائيًا. وينتج عن ذلك ظهور فراغات صغيرة في فروة الرأس، من دون أن تزيد إزالة الشعر الأبيض كثافته أو تحد من انتشاره. قد يؤدي استنشاق أبخرة الكلور في الأماكن سيئة التهوية إلى تهيج الجهاز التنفسي وزيادة أعراض الربو، ولا سيما لدى الأشخاص الأكثر حساسية. وترتبط شدة التأثير بوجود الأبخرة وتراكمها في الهواء، لذلك يمثل ضعف التهوية عاملًا يزيد احتمال التعرض للمشكلات التنفسية أثناء السباحة في المسابح المغلقة. لا يسبب النوم بشعر مبلل الزكام؛ فالزكام ينتج عن فيروسات تنتقل عبر الرذاذ أو ملامسة الأسطح الملوثة، وليس عن الماء أو برودة الشعر. غير أن الشعر الرطب يكون أضعف، وقد يؤدي احتكاكه بالوسادة طوال الليل إلى تكسره وتقصفه، كما قد تزيد الرطوبة والدفء نمو الفطريات والقشرة والحكة. قد يرتبط تساقط الشعر عند النساء بعادات يومية تضعف الشعر تدريجيًا، لا بمرض فقط. ويشمل ذلك الإفراط في استخدام الحرارة، واعتماد تسريحات مشدودة، والتعامل القاسي مع الشعر المبلول، وهي ممارسات قد تضعف البصيلات وتزيد التكسر والتساقط. وقد يساعد تعديل هذه العادات على الحد من المشكلة.